الخميس 27 ربيع الثاني 1443 هـ الموافق 2 كانون الأول 2021 م

ميقاتي: الاتصالات جارية لوضع خطة موحدة للتعافي المالي والاقتصادي

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 تشرين الأول 2021 4:55 م    عدد الزيارات 98    التعليقات 0

      

 

الجمهورية - أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، خلال اجتماعه مع وفد جمعية المصارف برئاسة سليم صفير قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية بمشاركة نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي، "أن الاجتماعات والاتصالات جارية داخليا وسائر الهيئات الدولية المعنية لوضع خطة موحدة للتعافي المالي والاقتصادي تعتمدها الحكومة تمهيدا للبدء بتنفيذها في سبيل الخروج من الازمة الراهنة، بالتوازي مع التحضير لبدء المفاوضات مع صندوق النقد لوضع برنامج تعاون متوسط وطويل الامد".

 

وشدد على "أن الاتصالات في هذا السياق تشمل ايضا المصارف التي من واجبها المشاركة في الانقاذ، لأن التعافي الاقتصادي يعيد تحريك الدورة الاقتصادية التي تشكل المصارف جزءا أساسيا منها". كما شدد على "وجوب التعاون الايجابي من كل الاطراف لاعادة حقوق المودعين"، لافتا الى ان "العمل الحكومي يتركز في الوقت الراهن على ملف أساسي هو الكهرباء التي تكلف الخزينة العامة ملياري دولار سنويا من دون وجود خطة مستدامة للحل".

 

من جهته، أكد رئيس جمعية المصارف "ان المدخل الى الحل يكمن في الاستقرار السياسي وتوافر النية الواضحة لاقرار الاصلاحات". وشدد على "أن اي حل يجب أن يؤدي الى حماية اموال المودعين".

 

وإستقبل رئيس مجلس الوزراء مدير المعهد العربي للتخطيط في الكويت بدر عثمان مال الله على رأس وفد ضم الدكتور وليد عبد مولاه، نهاية عبدو وكريم درويش.

 

بعد اللقاء، قال مال الله: "تشرفنا بلقاء الرئيس ميقاتي وعرضنا معه بعض القضايا الخاصة بدور المعهد وإمكان تقديم الخدمات الإنمائية لدعم الاقتصاد اللبناني ودعم الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة الحساسة، وكان دولته كعادته منفتحا ومرنا ومحفزا ومشجعا وهو صديق للمعهد".

 

أضاف:"تأتي هذه الزيارة في سياق ما نعتقد انه ضروري من الأشقاء العرب والمؤسسات العربية المشتركة لتقديم الدعم والمساندة للبنان في هذه المرحلة الحرجة والحساسة الذي يمر فيها، ونأمل ان نكون قد وفقنا بذلك. وعرضنا ايضا بعض الأنشطة التي كانت قائمة وامكان استمرارها في المستقبل، وأولها موضوع المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، حيث عبرنا عن وجهة نظرنا بهذه المفاوضات والصعوبات التي تكتنفها وما يمكن ان يتمخض عنها. وبناء على توصية الرئيس ميقاتي سيكون هناك تواصل مع نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي للنظر في إمكان تشكيل فريق مفاوض مساند يقدم الدعم الفني والاستشاري لفريق المفاوضات اللبناني مع صندوق النقد، وهو جزء من مهام المعهد واختصاصه".

 

وتابع: "نأمل أن تؤدي المفاوضات مع الصندوق او غيرها من المؤسسات المانحة الى تفهم المجتمع الدولي والمؤسسات المانحة العربية والدولية لأوضاع لبنان وحاجات اللبنانيين بعد مرورهم بالظروف الضيقة والصعبة، لذلك لا بد من ان يقوم المجتمع الدولي والعربي بدوره لتقديم الدعم المساعدة للبنان سواء من قبل المؤسسات المانحة أو المؤسسات الانسانية ومؤسسات المجتمع الدولي. وركزنا ايضا خلال اللقاء على ضرورة تحفيز وتحديث الاستشارة التي كنا قمنا بتقديمها الى لبنان في العام 2016 بخصوص تنافسية الاقتصاد اللبناني وتضمينها لرؤية جديدة تناسب الأوضاع الحالية وتقديم وثيقة إستشارية مهمة تساعد الحكومة اللبنانية من إكتشاف بعض الامور الضرورية في نهجها للاصلاح الاقتصادي والمالي".

 

واشار الى انه تم البحث ايضا في "موضوع الخارطة الاستثمارية المهمة التي كنا وضعناه لمدينة طرابلس من أجل تعزيز الاستثمار فيها"، وقال: "نأمل ان تتوسع وتشمل كل المناطق اللبنانية، خصوصا وأنها كانت برعاية ودعم الرئيس ميقاتي الذي يدرك أهمية تحفيز الاستثمار الداخلي أو جذب الاستثمارات الخارجية. واعتقد ان الخارطة هي أحد الادوات الضرورية لتعزيز وتفعيل الحركة الاستثمارية. وتطرقنا مع دولة الرئيس الى منظومة التخطيط الانمائي التي تمكنت كل الدول العربية من تأسيسها، لا سيما واننا منذ فترة نحاول اقناع المسؤولين في لبنان،أنها اذا كانت ضمن رؤية اقتصادية شاملة وخطط تنموية متتالية يمكنها ان تخفض حدة التناقضات والاجندات السياسية، وتخلق نوعا من التوافق الوطني على القضايا الاقتصادية المهمة، ونأمل أن نتمكن من مساعدة لبنان. كما عرضنا البرامج التدريبية الواسعة للمؤسسات واجهزة الدولة حيث نقوم بتدريب اكثر من ألف موظف سنويا في مختلف المؤسسات لدعم القدرات البشرية ونتمنى ان تتوسع هذه البرامج كما نتمنى التوفيق لحكومة الرئيس ميقاتي".

 

والتقى الرئيس ميقاتي سفيرة سويسرا ماريون ويخلت التي قالت: "عرضنا خلال الزيارة العلاقات الثنائية بين البلدين والمساعدات التي تقدمها سويسرا للبنان كونها من كبار المانحين، وهي لم تترك لبنان يوما، كما تطرقنا للاصلاحات التي يجب اتخاذها والسير بها".

 

والتقى الرئيس ميقاتي سفير الهند سهير اجاز خان، الذي قال: "كان اللقاء مثمرا مع الرئيس ميقاتي، نقلت له تهاني رئيس وزراء الهند الذي تمنى له التوفيق في مهامه. كما بحثنا في العلاقات الثنائية وفي إمكان توطيد التعاون الاقتصادي. وعرضت له مشاركة الهند في القوات الدولية في الجنوب حيث لدينا كتيبة كبيرة تقوم بدور مهم في الحياة الاجتماعية، وقد ثمن الرئيس ميقاتي دورها، وكان اللقاء جدا إيجابيا. واؤكد انه لطالما كانت العلاقات اللبنانية الهندية ممتازة، وسنستمر في تعزيزها وتوطيدها".

 

وإجتمع رئيس مجلس الوزراء مع رئيس هيئة التفتيش المركزي القاضي جورج عطية.

 

التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

  

   

        

  

 

  

 

إضغط هنا 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  كانون الأول 2021  » 
MoTuWeThFrSaSu
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development