الخميس 27 ربيع الثاني 1443 هـ الموافق 2 كانون الأول 2021 م

نتانياهو يهاجم الأمم المتحدة لعدم معالجتها التحريض الفلسطيني

تاريخ الإضافة الإثنين 29 كانون الأول 2014 7:57 ص    عدد الزيارات 671    التعليقات 0

      


الحياة _ هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الأمم المتحدة على «عدم معالجتها التحريض الفلسطيني»، فيما هدد الوزير القريب منه يوفال شتاينتس بإجراءات عقابية بحق السلطة الفلسطينية، بما فيها حلّها.

وقال نتانياهو في تصريحات في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته إنه بدلاً من أن تعالج هيئة الأمم المتحدة التحريض الفلسطيني على إسرائيل وتصريح سفير السلطة الفلسطينية في طهران بأن «النظام الصهيوني هو ورم سرطاني يجب تدميره آجلاً أم عاجلاً»، فإنها «تمنح هذا التحريض منصة شرف، وهذا ما يؤدي في نهاية الأمر إلى عمل إرهابي كالذي شهدناه قبل أيام».

وأردف ان الأمم المتحدة تدفع أيضاً اقتراحاً فلسطينياً أحادي الجانب في مجلس الأمن «في جوهره فرض تسوية تأتي بدولة حماستان (في الأراضي الفلسطينية المحتلة) تهدد أمننا». وأضاف: «هذه الهيئة (الأمم المتحدة) هي ذاتها التي يقوم مجلس حقوق الإنسان فيها بالمصادقة خلال هذه السنة على 20 قراراً ضد إسرائيل، وقرار واحد عن إيران، وآخر عن سورية». وأضاف: «سندافع بقوة عن الحقيقة خاصتنا، وسنواصل التصدي بكل قوة لمحاولات فرض تسويات علينا تنطوي على تعريض أمننا ومستقبلنا إلى الخطر... ونتوقع وحدة قومية في هذه القضية الوطنية».

من جانبه، قال وزير الشؤون الاستراتيجية إنه يتحتم على إسرائيل أن ترد بشدة على الخطوة الفلسطينية الأحادية الجانب في حال تم قبول الاقتراح في مجلس الأمن. وأضاف: «علينا أن ندرس بجدية حل السلطة الفلسطينية، إذ لا يمكننا أن نمر على مثل هذه الأمور مر الكرام، وإذا حاولت السلطة إخراجنا من يهودا والسامرة (الضفة الغربية) لتقام فيها دولة القاعدة او حماس او داعش قريبة من ضواحي القدس وتل أبيب». واختتم مهدداً: «حتى إن حاولت السلطة القيام بذلك من خلال خطوات ديبلوماسية، يتحتم علينا حل سلطة فلسطينية عدوانية وعدائية وخطيرة».

في هذه الاثناء، كشف وزير المال السابق يائير لبيد جانباً من النقاشات الداخلية في حكومة إسرائيل خلال الأيام الأخيرة للحرب على قطاع غزة، وقال إن نقاشات حادة تناولت التوجه الاستراتيجي. وأكد أنه كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين والمصريين على تهدئة من نوع آخر يكون في أساسها إطلاق مفاوضات سلام، وتصبح غزة منزوعة السلاح، لكن نتانياهو خاف من الثمن الحزبي الذي قد يدفعه، وتصرف بجبن وبلا مسؤولية.

ونقلت وكالة «سما» عن لبيد قوله في ندوة سياسية في مدينة حولون ضمن منتديات السبت اول من امس، أن الحرب أدت إلى وضع تطالب فيه حركة «حماس» بوقف القتال بفضل الضربات التي تلقتها وتذمرات الفلسطينيين، وقال: «بدأ الحديث عن إعمار غزة، وطرحت عروض عدة للتعاون مع الدول العربية المعتدلة ودول الغرب الصديقة لاتفاق تعود فيه السلطة الفلسطينية إلى القطاع والبدء بمفاوضات سلام وفقاً للمبادرة الأميركية المسنودة من الاتحاد الأوروبي. وبموجب هذه المبادرة، تشارك إسرائيل مع الدول العربية في مؤتمر إعمار غزة الذي التأم في القاهرة».

وأضاف: «لكن الأبحاث التي جرت في الكابينت (المجلس الوزاري المصغر في الحكومة الإسرائيلية)، الذي تولى إدارة الحرب، شهدت صراعاً بين كتلتين، واحدة من حزبي (يوجد مستقبل) وحزب الحركة بقيادة تسيبي ليفني تدعو إلى التجاوب مع المبادرة، وأخرى من اليمين المتطرف الذي يرفض استئناف المفاوضات السلمية».

وتابع: «حسم الأمر بموقف خاطئ وجبان من نتانياهو الذي انضم إلى اليمين المتطرف. وهكذا، ضاعت فرصة حقيقية لنزع السلاح عن قطاع غزة، والذي وضعناه شرطاً لاستئناف المفاوضات، كان بادياً أن الأطراف المختلفة تقبل به».


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

  

   

        

  

 

  

 

إضغط هنا 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  كانون الأول 2021  » 
MoTuWeThFrSaSu
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development