الخميس 27 ربيع الثاني 1443 هـ الموافق 2 كانون الأول 2021 م

«النصرة» تدعو إلى قتال «داعش»... ومواجهات في عين العرب

تاريخ الإضافة الإثنين 29 كانون الأول 2014 7:50 ص    عدد الزيارات 774    التعليقات 0

      

الحياة ، رويترز -  قال أحد قادة «جبهة النصرة» إن قتال تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) بات «شرعياً» بعدما وصفهم بـ «الخوارج»، في وقت أفيد بأن «داعش» نقل 70 كردياً قال إنهم من «البيشمركة» من غرب العراق إلى سورية الامر الذي نفاه مصدر كردي عراقي، بالتزامن مع مواجهات عنيفة بين المقاتلين الأكراد وعناصر تنظيم «الدولة» في عين العرب (كوباني) شمال سورية قرب حدود تركيا.

وفي واشنطن، أعلن الجيش الأميركي في بيان إن القوات التي تقودها الولايات المتحدة نفذت أمس الأحد ثماني ضربات جوية ضد عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» في سورية وخمس ضربات على أهداف تابعة له في العراق. وقالت قوة المهام المشتركة إن الضربات في سورية تركزت على عين العرب، فيما شملت الضربات في العراق مواقع «داعش» قرب سنجار والموصل.

وقال «الشرعي العام» لـ «جبهة النصرة» سامي العريدي في تسجيل صوتي أمس: «إن السيوف التي أمرنا الله تعالى باستخدامها أنواع، وأحدها السيف المسلط على الخوارج، ولواء شهداء اليرموك ثبت بالدليل القاطع أنهم خوارج»، مشيراً إلى وصف أحد قيادات «داعش» لـ «جبهة النصرة كاملة بالطواغيت، وكذلك الشرعي العام لديهم أبو حمزة. لذلك فإن قتالهم واجب شرعاً، فضلاً عن أنهم اعتقلوا النساء، وقاموا بأعمال العصابات المسلحة، فلا مجال للتورع في قتالهم؛ لأن من يتساهل في قتالهم، فإنه يتساهل بدماء أهل السنة».

وحذّر العريدي من تكرار «مأساة» عشيرة الشعيطات في دير الزور في شمال شرقي سورية، حيث «تساهل البعض معهم، فحصلت المقتلة بأهل السنة، فلا نريد أن يفسدوا جهاد محافظة درعا» في جنوب سورية، مطالباً بـ «الوقوف في وجههم صفاً واحداً وقتلهم قتل عاد». وتحدثت مصادر عن قتل «داعش» مئات الأهالي والمسلحين من عشيرة الشعيطات.

وكانت شبكة «المنارة البيضاء» التابعة لـ «النصرة» بثّت قبل أيام «اعترافات» لخلايا تابعة لـ «لواء شهداء اليرموك»، جاء فيها «تأكيدات عن مبايعة أمراء اللواء لتنظيم الدولة»، وأنهم «طلبوا من الخلايا زرع العبوات الناسفة لأمراء في النصرة والفصائل الثورية».

في وسط البلاد، قال نشطاء إن «داعش» تمكّن «من قتل 4 عناصر من قوات النظام في كمين نصَبَه التنظيمُ على طريق حمص - تدمر» مع تجدد الاشتباكات في محيط حقل الشاعر للغاز في ريف حمص.

في دمشق، أعلنت مصادر معارضة «إصابة أشخاص عدة بحالات اختناق جرّاء استهداف قوات النظام لحي جوبر الدمشقي بالغازات السامة»، في وقت أشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى «استمرار الاشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في أطراف حي جوبر من جهة المتحلق الجنوبي». وقال «المركز الصحافي السوري» بأنه «أصيب سبعة مقاتلين من “الجيش الحر” بحالات اختناق إثر استهداف قوات النظام لجبهة المناشر، جنوبي حي جوبر في دمشق بالغازات السامة».

إلى ذلك، أفاد «المرصد» بأن قوات النظام «قصفت مناطق في الجبل الغربي لمدينة الزبداني، وسط فتحها لنيران رشاشاتها الثقيلة على المناطق ذاتها، بالتزامن مع اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من طرف آخر بمناطق في الجبل الغربي للمدينة، فيما سقط صاروخان من نوع أرض - أرض على أماكن في منطقة بالا في الغوطة الشرقية». وأضاف: «سمع دوي انفجار في منطقة خان الشيخ في الغوطة الغربية، عقبه اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف ومقاتلي الكتائب الإسلامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة من طرف آخر في محيط اوتوستراد السلام قرب مخيم خان الشيح،».

وكان «المرصد» أشار إلى أنه «ارتفع إلى 15 عدد الشهداء الذين قضوا (أول من) أمس جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في مدن وبلدات الغوطة الشرقية».

في شمال البلاد، وثق «المرصد» قيام تنظيم «الدولة الإسلامية» بإعدام رجلين وصلبهما يوم الأربعاء في مدينة الباب شمال حلب بتهمة «اختلاس أموال المسلمين وانتحال صفة عناصر التنظيم لتخليص بعض المعتقلين من سجون ومعتقلات التنظيم»، في وقت دارت «اشتباكات بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من طرف آخر في حي صلاح الدين جنوب حلب، ما أدى إلى استشهاد مقاتل على الأقل من الكتائب الإسلامية، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف قوات النظام».

وفي عين العرب، قال «المرصد» إن «مواجهات عنيفة دارت بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة الواقعة بين أطراف حي الشهيد مورور ومكتبة رش حيث تمكنت وحدات الحماية من التقدم والسيطرة على نقاط جديدة في المنطقة بعد اشتباكات حتى ساعات فجر (أمس)». كما دارت «اشتباكات بين الطرفين في أطراف حي صوفيان الواقعة في شرق مدرسة اليرموك في جنوب المدينة أسفرت عن مقتل 9 مقاتلين على الأقل من تنظيم «الدولة الإسلامية» ومعلومات عن مصرع مقاتلين من وحدات الحماية».

وفي ريف حلب أيضاً، «سمع دوي انفجار عنيف في منطقة قطمة بريف مدينة عفرين ناجم عن انفجار عربة، على الطريق الواصل بين مدينتي عفرين وأعزاز، قرب قرية قطمة»، بحسب «المرصد».

إلى ذلك، قال «المرصد السوري» أن تنظيم «الدولة الإسلامية قام بنقل 70 رجلاً كردياً من الجانب العراقي إلى ريف الحسكة الشرقي (شرق سورية)، حيث تم اقتيادهم إلى بلدة الهول، ثم نقل التنظيم معظمهم نحو مدينة الشدادي التي تعد معقل تنظيم «الدولة الإسلامية» في محافظة الحسكة، والواقعة في الريف الجنوبي للحسكة»، مشيراً إلى أن «الرجال السبعين شوهدوا وهم معصوبو العينين حيث تم نقلهم من قبل التنظيم بحافلات صغيرة. وقال التنظيم للأهالي إن هؤلاء هم من مقاتلي قوات البيشمركة الكردية، وإن التنظيم أسرهم خلال اشتباكات معهم في العراق».


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

  

   

        

  

 

  

 

إضغط هنا 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  كانون الأول 2021  » 
MoTuWeThFrSaSu
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development