الخميس 27 ربيع الثاني 1443 هـ الموافق 2 كانون الأول 2021 م

الحرس الثوري ينعى ضابطاً كبيراً «يقدم المشورة إلى الجيش العراقي»

تاريخ الإضافة الإثنين 29 كانون الأول 2014 7:44 ص    عدد الزيارات 536    التعليقات 0

      


الحياة _ حقق الجيش العراقي تقدماً في محافظة صلاح الدين، لكنه خسر قرى عدة في الأنبار، فيما اتهمت فصائل «الحشد الشعبي» التي تقاتل الى جانب قوات الأمن طائرات أميركية بإلقاء أسلحة بالمناطيد لـ «داعش»، وأعلنت «عمليات بغداد» احباط مخطط لتفجير مقر الأمم المتحدة.

إلى ذلك أعلن التلفزيون الإيراني قتل ضابط عسكري كبير في الحرس الثوري كان «يشارك في مهمة استشارية لدى الجيش العراقي».

وقال قائممقام قضاء بلد عامر هادي في بيان أمس إن «قوات الأمن تمكنت من تحرير محيط قضاء بلد في شكل كامل»، وأشار إلى أن «القطعات العسكرية وصلت الى دجلة بعد السيطرة على آخر معاقل «داعش» في منطقتي عزيز بلد والراوشد، بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن قتل 20 عنصراً من التنظيم، وتسعة من قوات الأمن والحشد الشعبي».

وكان زعيم حركة «عصائب أهل الحق»، قيس الخزعلي زار الليلة قبل الماضية قضاء بلد بعد إعلان عناصر الحركة السيطرة عليه، فيما اتهمت فصائل شيعية عدة الولايات المتحدة بتزويد «داعش» أسلحة عبر الطائرات، بعد يوم على زيارة السيناتور جون ماكين البلاد.

وأعلن لواء «علي الأكبر» في بيان أمس هبوط منطاد من طائرة هليكوبتر أميركية محملاً عتاداً وذخائر «للجماعات الإرهابية في منطقتي يثرب وتل الذهب أعقبها استهداف قضاء بلد بالهاونات وسط غياب قوات الأمن».

وأوضح البيان أن «القتال العنيف والضربات الموجعة التي تلقاها داعش جنوب قضاء بلد وتحديداً في منطقتي يثرب وتل الذهب أسفرت عن استنزافه ولكن طائرة هليكوبتر أميركية حلقت في سماء تلك المناطق وهبط منها منطاد يحمل أسلحة وذخائر».

وطالب نواب من التحالف الوطني (الشيعي) أمس الحكومة بالتحقق من هذه المعلومات، اضافة الى معلومات أخرى تشير إلى تعرض عناصر «الحشد الشعبي» لقصف جوي من طيران التحالف الدولي.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن خلال مؤتمر صحافي في بغداد أمس، إن «انتصارات القوات الأمنية مستمرة في صلاح الدين بعد تطهير عدد من المناطق، حيث تم تفكيك الكثير من العبوات الناسفة وقتل عدد من الإرهابيين».

وأضاف:» تم فتح معسكر للنازحين في قضاء الدجيل وهناك تعاون من قيادة عمليات سامراء لتأمين الملاجئ والماء لهم»، وأشار إلى أن» القوات الأمنية ستطهر المناطق من الألغام كي يعود المواطنون إليها بأمان».

وعرض معن خلال المؤتمر الصحافي شريط فيديو يظهر اعترافات متهمين بالإرهاب، قال انهم كانو يسعون إلى تفجير مقر الأمم المتحدة، «كما تم القبض على عصابات منظمة للخطف والسرقة».

وأعلنت «قيادة العمليات في بغداد» أمس ان « قوة من فوج استطلاع تمكنت من قتل ارهابيين اثنين غرب بغداد، فيما تمكنت قوة من الفوج الثالث من ضبط عبوتين ناسفتين وقذائف مختلفة وأعتدة في منطقة الجنابات، جنوب بغداد».

وأضاف ان «قوة من اللواء 53 تمكنت من تدمير وكر للإرهابيين وقتل من فيه في منطقة البو علوان، وتمكن فوج استطلاع الفرقة 17 من ضبط مخبأ فيه 13 صاروخاً في منطقة بسماية».

في الأنبار غرب بغداد، افاد شعلان النمراوي، وهو احد شيوخ الانبار «الحياة» بأن «تنظيم داعش اعاد سيطرته على 14 قرية تابعة لناحية البغدادي في قضاء هيت بعد يومين على تطهيرها».

وأوضح أن «الفرقة السابعة انسحبت من هذه القرى الى قاعدة عين الأسد واستولى التنظيم على هذه القرى الاستراتجية للمرة الثالثة خلال اسبوعين»، وأشار الى إن «مركز ناحية البغدادي اصبح في خطر».

وانتقد «انشغال القوات الأمنية بالمعارك الدائرة في صلاح الدين وديالى، من دون اعطاء اهتمام للمعارك في الأنبار التي تخوضها قوات أمنية منهكة وشيوخ عشائر اسلحتهم بسيطة».

في طهران، جاء في بيان للحرس الثوري، نشر على موقعه الرسمي «سباه - نيوز» أن «البريغادير جنرال حميد تقوي استشهد خلال مهمة استشارية لدى الجيش العراقي والمتطوعين في قتال ارهابيي داعش في مدينة سامراء» التي تبعد نحو 110 كيلومترات الى الشمال من بغداد.

وأوضح البيان انه سيتم تشييع جثمان تقوي الإثنين في طهران في مسجد يقع داخل مقر القيادة العامة للحرس الثوري.

وتؤكد ايران ان التصدي لـ «داعش» مهمة العراقيين وتنفي باستمرار ان تكون ارسلت قوات برية الى العراق كما ترفض المشاركة في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وتقر بإرسال أسلحة ومستشارين عسكريين لمساعدة القوات الحكومية.

وأفادت الصحافة الإيرانية بأن عدداً من الجنود الإيرانيين قتلوا في العراق وفي سورية، «حيث يقدمون المشورة إلى جيشي البلدين».

ونشرت وسائل الإعلام صوراً تظهر قائد فيلق القدس،الجنرال قاسم سليماني وهو يقف الى جانب مقاتلين اكراد عراقيين يقاتلون «داعش»، من دون توضيح متى وأين التقطت الصورة. كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لسليماني مع وزير المواصلات السابق هادي العامري الذي يقود مجموعة من الميليشيات الشيعية التي تقاتل التنظيم.


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

  

   

        

  

 

  

 

إضغط هنا 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  كانون الأول 2021  » 
MoTuWeThFrSaSu
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development