الخميس 27 ربيع الثاني 1443 هـ الموافق 2 كانون الأول 2021 م

«حماس» تستعرض قوتها بـ«زفة» ... وتتوعد

تاريخ الإضافة الإثنين 15 كانون الأول 2014 6:43 ص    عدد الزيارات 688    التعليقات 0

      


الحياة - استعرضت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، قوتها في شوارع مدينة غزة أمس، ووجهت رسائل تهديد ووعيد الى إسرائيل من خلال عرض صواريخ جديدة لم تكشف عنها سابقاً، محذرة من انفجار الأوضاع في قطاع غزة ما لم تتم عملية إعادة إعماره. كما طمأنت الأسرى في السجون الإسرائيلية الى أن تحريرهم أضحى «مسألة وقت» في إطار عملية تبادل جديدة في مقابل أسرى أحياء وجثث وأشلاء جنود إسرائيليين أسرتهم إبان العدوان الأخير على القطاع، من دون أن تكشف أسماءهم أو عددهم.

وانتشر الآلاف من عناصر «القسام» المقنعين والمدجيين برشاشات من نوع «كلاشنيكوف» الروسي الصنع، ومدافع قاذفة محلية، وصواريخ إيرانية ومحلية الصنع استخدمتها أثناء العدوان الأخير، وأخرى جديدة كتب عليها «قسام ؟؟»، في إشارة الى رغبتها عدم الإعلان عنها حالياً. كما عرضت على شاحنة طائرة من دون طيار صنعتها في مصانعها، وأطلقت عليها اسم «أبابيل» كانت إسرائيل أسقطت منها طائرتين أثناء العدوان بعدما حلقتا فوق مدن إسرائيلية.

ونشرت الكتائب المئات من عناصرها على حدود القطاع تحسباً لأي هجوم أو عمليات عسكرية من جانب إسرائيل التي نشرت في المقابل طائرات نفاثة وأخرى من دون طيار في سماء القطاع.

وجاء العرض العسكري، الذي شاركت فيه وحدات المدفعية، والبحرية، والنخبة، والأنفاق، والقنص، والدروع، والمشاة، والدفاع الجوي، لمناسبة الذكرى الـ 27 لانطلاقة «حماس»، وبعد أكثر من 100 يوم على انتهاء العدوان الإسرائيلي.

ووجهت الحركة، من خلال العرض العسكري الذي جاب عدداً من الشارع الرئيسة، وشاركت فيه قيادات الحركة والآلاف من عناصرها أيضاً، رسالة الى إسرائيل والمجتمع الدولي مفادها أن «كتائب القسام» أعادت بناء قدراتها العسكرية التي دمرتها إبان العدوان الأخير.

كما وجهت رسالة الى الرئيس محمد عباس وحركة «فتح» مفادها أن الحركة لا تزال تحتفظ بقوتها العسكرية، وتتمتع بشعبية تؤهلها للاستمرار في تولي مقاليد الحكم في القطاع.

وحذر الناطق باسم كتائب القسام «أبو عبيدة» من مغبة تمادي إسرائيل في إعاقة إعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة لأنه «سيسبب انفجاراً جديداً». وتعهد أن «سلاح القسام لن يغمد حتى يدخل المجاهدون باحات المسجد الأقصى المبارك محررين»، موجهاً الشكر لكل من دعم المقاومة الفلسطينية.

لكن المفاجأة جاءت من القيادي في «حماس» الدكتور أحمد يوسف الذي انتقد بسخرية إحياء الحركة ذكرى انطلاقتها من خلال مسيرات وعرض عسكري، ووصفه بأنه «زفة». وقال إن اعلان «حماس» و»الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قبل أيام إلغاء مهرجانيهما يعني أن «الجميع بدأ يفكر في معاناة الأهل في المناطق المدمرة، ويتعايش مع همومهم». وأضاف أن «حماس نظمت فعاليات احتفالية في أكثر من أربع مناطق، وبزفة لا تختلف عن المهرجان المركزي! والسؤال إذا طالبت حركة فتح بزفة مشابهة، هل ستسمح لها الأجهزة الأمنية، أم ستضع لها العصا في الدواليب؟».


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

  

   

        

  

 

  

 

إضغط هنا 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  كانون الأول 2021  » 
MoTuWeThFrSaSu
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development