الخميس 27 ربيع الثاني 1443 هـ الموافق 2 كانون الأول 2021 م

الإدارة الأميركية تبلغ باريس رفضها مشروع القرار الفرنسي لإنهاء الاحتلال

تاريخ الإضافة الإثنين 15 كانون الأول 2014 6:38 ص    عدد الزيارات 630    التعليقات 0

      


الحياة _ يجري وزير الخارجية الأميركي جون كيري مساء اليوم في باريس مشاورات مع وزراء الخارجية الفرنسي لوران فابيوس والبريطاني فيليب هاموند والالماني فرانك فالتر شتينماير تتناول مسيرة السلام في الشرق الاوسط بعد لقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في روما.

في السياق نفسه، يلتقي فابيوس وزراء الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ورئيس لجنة متابعة مسيرة السلام، والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في باريس غداً. وكان فابيوس طلب من وزير الخارجية المصري سامح شكري في الوقت نفسه ان يشارك في الاجتماع، لكن لم يتأكد ان كان سيحضر الى باريس بسبب ارتباطاته في الكويت، في حين ان الكويت ستمثل بسفيرها.

و من مصادر مطلعة في باريس ان الجانب الاميركي ابلغ المسؤولين الفرنسيين ان الادارة الاميركية لا توافق على نص مشروع القرار الفرنسي - البريطاني الذي تفكر الدولتان بتقديمه الى مجلس الامن بالنسبة الى الدعوة الى مؤتمر دولي للتفاوض. فالادارة الاميركية لا توافق على المؤتمر الدولي، وعلى ما يطرحه الفرنسيون بالنسبة الى ما تم التصويت عليه في البرلمان الفرنسي ومجلس الشيوخ الاسبوع الماضي من ضرورة الاعتراف بدولة فلسطين. وينتقل كيري من باريس الى لندن غداً للقاء وزير الخارجية الاردني ناصر جودة والعربي الذي يزور لندن بعد باريس.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قوله للصحافيين المرافقين لكيري على الطائرة، ان واشنطن ترغب في معرفة المزيد عن الموقف الأوروبي، مؤكداً ان اقرار اي قانون في شأن الدولة الفلسطينية سيكون «خطوة مهمة»، مشيراً الى ان «من المبكر» لواشنطن ان تبدي موقفاً لعدم وجود نص بعد. لكنه اعتبر «ان تحديد مهلة عامين ليست الطريقة، برأيي، التي ننظر فيها الى التعامل مع مفاوضات امنية معقدة للغاية».

وقال مسؤول اميركي آخر انه يبدو انه لا يوجد توافق اوروبي على مسودة قرار، مضيفاً: «توجد مسودة، ورقة، طرحها الفرنسيون، لكنها لا تمثل بأي شكل من الأشكال موقفاً اوروبياً متوافقا عليه». وأقر بأن الأوروبيين يشعرون انه مع تصاعد التوتر واقتراب الانتخابات الإسرائيلية، فإنه يجب التحرك في شكل عاجل.

وفي اسرائيل، تحدثت أوساط سياسية عن تخبط لدى الفلسطينيين والأوروبيين والأميركيين في شأن المضي قدماً من عدمه في طرح المشروع الفلسطيني أو الفرنسي على مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية خلال عامين، بداعي أن ذلك قد يساعد نتانياهو في الانتخابات المقبلة ليلوّح بالمشروع ورقة ضغط على إسرائيل يرفضها اليمين.

وقال نتانياهو، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته، إنه سيلتقي كيري ورئيس الحكومة الايطالية «لأوضح لهما أن إسرائيل تقف وحيدة تقريباً في الشرق الأوسط في مواجهة المد الإسلامي المتطرف الذي يغرق الشرق الأوسط كله، وأنها نجحت حتى اليوم في صده». وأضاف أن إسرائيل تواجه اليوم «هجوماً سياسياً ومحاولة ليفرضوا علينا، من خلال قرارات للأمم المتحدة، انسحابات اضطرارية خلال فترة عامين إلى حدود عام 1967، ما يعني إحضار الإسلام المتطرف إلى ضواحي تل أبيب وقلب القدس». وزاد: «لن نسمح بذلك، وسنصدّ ذلك بعزيمة ومسؤولية، وليكن واضحاً أننا سنرفض ذلك».

من جهته، قال وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان إن «أي خطوة أحادية الجانب لن تقرّب التسوية إنما تبعدها»، معرباً عن أمله في أن «يرشد المنطق السليم جميع الجهات الدولية». وأردف ان «التسوية لن تتم إلا بالتوافق، الفشل سيكون مصير الحل الأحادي الجانب».


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

  

   

        

  

 

  

 

إضغط هنا 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  كانون الأول 2021  » 
MoTuWeThFrSaSu
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development