الثلاثاء 9 ربيع الثاني 1442 هـ الموافق 24 تشرين الثاني 2020 م

محمد جميل بيهم

تاريخ الإضافة الخميس 16 أيار 2013 4:00 م    عدد الزيارات 1085    التعليقات 0

      


محمد جميل بيهم (1305 - 1399 هـ / 1887 - 1978 م) هو مؤّرخ وداعية إصلاح عربي لبناني.

هو محمد جميل بن محمد مصطفى بن حسين بَيْهُم العيتاني. عمل من أجل استقلال سوريا ولبنان، ودافع عن عروبة فلسطين، ودعا إلى تحرير المرأة.

 ولد في بيروت وتوفي فيها، ويعود بنسبه إلى أسرة العيتاني، إحدى الأسر البيروتية القديمة والتي تعود بأصولها إلى المغرب، وقد قامت أسرة بيهم بنشاط ملحوظ في الأعمال السياسية والاجتماعية والاقتصادية، فقد كان إبراهيم بيهم باشا أميرالاً ولاه السلطان سليمان القانوني قيادة الأسطول العثماني، ثم أصبح صدراً أعظم في العام 1522م. كما أن نجيب بيهم العيتاني كانت له صلات وطيدة مع البابا لاون واجتمع به في اجتماع خاص. وكان حسين بك بيهم معروفاً بأعماله الخيّرة في بيروت ولبنان، وكانت للعائلة أيضاً علاقات مع الأمير بشير الشهابي. وكان عمر بك بيهم رئيس مجلس الشورى في عهد الحكم المصري 1831-1840. ولما سجن الشيخ سعيد جنبلاط في بيروت في أعقاب أحداث 1860 تولى مصطفى أفندي بيهم رعايته في سجنه.


أما في ما خص العلامة والسياسي محمد جميل بيهم، فقد قام منذ ريعان شبابه بدور بارز على الصعيد الإسلامي والعربي والعثماني. فمنذ العام 1916 أصبح رئيساً فخرياً لفرع البنك الزراعي في ولاية بيروت. وكان منذ العام 1905 عضواً في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت. وفي العام 1908 أصبح عضو الجمعية الخيرية الإسلامية في اسطنبول. وفي عام 1910 عين عضواً في هيئة إدارة الأسطول العثماني. وفي العام 1915 عين عضواً في مجلس بلدية بيروت، كما تولى عام 1929 رئاسة المجمع العلمي اللبناني، ورئاسة اتحاد الشبيبة الإسلامية. وفي العام 1943 أصبح رئيساً للكتلة الإسلامية. وفي العام 1944 أصبح رئيس اتحاد الأحزاب اللبنانية لمكافحة الصهيونية. وقد تولى العديد من المناصب السياسية والعلمية، ولا يتسع المجال هنا لذكرها جميعها.


وفي العام 1919 وبعد انتهاء الحكم العثماني انتخب عضواً في المؤتمر السوري العام الذي عقد في دمشق برئاسة الأمير فيصل، وقد انتخب معه عن مدينة بيروت رضا الصلح وسليم علي سلام ومحمد الفاخوري وعارف الكنفاني وأحمد مختار بيهم، وجان تويني، ومحمد اللبابيدي وفريد كساب وجرجي حرفوش. ومما ذكره في جلسات المؤتمر: "إن الدول يقتضي لها قانون أساسي، ولكننا اليوم حكومة لا دولة. في عاصمة سوريا الآن حكومة تقوم بأعمالها، ولا نستطيع أن نسميها دولة قبل الاعتراف بها من الدول ومعرفة حدودها وحقوقها الأساسية". وأضاف: "إن هذا المؤتمر يُطلب منه ثلاثة أمور: الأول، تقرير رغائب الشعب وآماله. الثاني، مقاومة كل حكومة أو شخص يعاكس إرادة الشعب السوري أو يعمل على مسّه بسوء. الثالث، مساعدة سمو الأمير فيصل وانتخاب لجنة للذهاب معه إلى باريس". وأشار إلى أن الوفد إلى مؤتمر الصلح يجب أن يكون بلون شعبي وممثلاً لكل سوريا "وأني مستعد لأن أتحمّل نفقات أحد الذين يختارهم المؤتمر لمرافقة الملك، شرط ألاّ أكون واحداً منهم". وبالفعل فقد تبين أنه أثّر في مسار جلسات المؤتمر السوري العام 1919 - 1920.

آثاره :


    المرأة في التمدّن الحديث (عام 1927)
    المرأة في التاريخ والشرائع
    فلسطين أندلس الشرق (عام 1946)
    فلسفة التاريخ العثماني في جزأين (1925 - 1954)
    العهد المخضرم في سورية ولبنان
    عروبة لبنان
    لبنان بين مشرّق ومغرّب
    النزعات السياسية بلبنان
    الانتدابان في العراق وسورية
    قوافل العروبة ومواكبها خلال العصور جزآن
    الحلقة المفقودة في تاريخ العرب
    العروبة والشعوبيات الحديثة
    عالم حر حديث
    الوحدة العربية بين المد والجزر
    أوليات سلاطين تركيا
    العرب واترك في الصراع بين الشرق والغرب
    واشنطن تعبد الطرق لموسكو في بلاد العرب والمسلمين
    أسرار ما وراء الستار بين الاتحاد السوفييتي والصين الشعبية
    فلسفة تاريخ محمد صلى الله عليه وسلم.


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

   

   

        

  

 

  

 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  تشرين الثاني 2020  » 
MoTuWeThFrSaSu
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development