الجمعة 16 ربيع الأول 1443 هـ الموافق 22 تشرين الأول 2021 م

مسبار أميركي ينفّذ مهمة تاريخية في رأس السنة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 25 كانون الأول 2018 8:49 ص    عدد الزيارات 464    التعليقات 0

      

 

أ ف ب - يستعد مسبار أميركي في الأيام المقبلة للتحليق في أجواء جرم يطلق عليه اسم «أولتيما تول» يقع في أقاصي المجموعة الشمسية في مسافة هائلة عن الأرض لم يسبق أن استكشف فيها البشر جرما عن قرب.

 

ويقع هذا الجرم على بعد 6 بلايين و400 مليون كيلومتر من الأرض، وسيمرّ المسبار بمحاذاته على بعد 3500 كيلومتر عن سطحه، أي أقرب بثلاث مرات مما اقترب من الكوكب القزم بلوتو في العام 2015.

 

ويبعد «أولتيما تول» 600 مليون كيلومتر عن بلوتو، ويقع في ما يسمى «حزام كويبر» في أقاصي المجموعة الشمسية.

 

ويعدّ هذا الجرم «الأكثر بدائية» من بين كلّ الأجرام التي سبق أن التقت بها مسبارات البشر، حسب هال ويفر الباحث في جامعة جون هوبكينز. ولا يعرف العلماء حجمه بالضبط، لكنهم يرجّحون أن يكون أصغر من الكوكب القزم بلوتو بمئة مرة، علما أن قطر بلوتو 2400 كيلومتر. وهو يسبح في الفضاء في منطقة تنخفض فيها الحرارة إلى ما دون الصفر، لذا يُرجّح أن تكون المواد فيه محفوظة فيه كما كانت عند تشكّله.

 

ويقول هال ويفر «إنه من آثار تشكّل المجموعة الشمسية». و«أولتيما تول» من أجرام حزام كويبر، وهو قرص شاسع من الأجرام الصغيرة يدور حول الشمس متبق من زمن تشكّل المجموعة الشمسية. واكتشف هذا الحزام التسعينيات من القرن العشرين، وهو يقع على 4 بلايين و800 مليون كيلومتر من الشمس، فوق مدار نبتون، أبعد الكواكب عن الشمس.

 

ويحتوي الحزام على بلايين المذنبات وملايين الأجرام مثل أولتيما تول، وهي أجرام تسمى الأقراص الكوكبية تتشكّل منها الكواكب في ما بعد، بحسب ألين شتيرن المسؤول في مهمة «نيو هورايزنز».

 

ويقول «هذه المنطقة البعيدة عن الشمس تحتفظ بالظروف التي كانت عليها قبل أربعة بلايين و500 مليون سنة، لذا فإن اقترابنا من أولتيما سيجعلنا نرى كيف كانت الأمور في البدء».

 

وأطلقت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) المسبار «نيو هورايزنز» في العام 2006، وهو يسبح في الفضاء بسرعة 51 ألف كيلومتر في الساعة، وفي هذا السرعة الهائلة يمكن أن يؤدي ارتطامه بأي جرم صغير كحبّة أرزّ إلى تشظّيه فورا. وفي حال تمّت المهمة في جوار أولتيما بسلام، سيرسل المسبار إلى الأرض مئات الصور، وهو سبق أن أرسل صورا تحبس الأنفاس لبلوتو في العام 2015، لكن هذه المرة، ستكون الصور أوضح بثلاث مرات من تلك التي التقطها لبلوتو، بحسب شتيرن.

 

التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

  

 

   

        

  

 

  

 

إضغط هنا 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  تشرين الأول 2021  » 
MoTuWeThFrSaSu
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development