السبت 22 محرم 1441 هـ الموافق 21 أيلول 2019 م

هل ممكن أن تكون " تلة نبي القرن وحرش الحمى في بسابا الشوف محمية طبيعية ؟؟!!

تاريخ الإضافة الخميس 26 أيار 2016 11:00 م    عدد الزيارات 10464    التعليقات 0

      

  تعـــــريف :

 

المحمية الطبيعية هي منطقة بريًة أو بحرية، مخصصة لحماية الموارد الطبيعية والحياة البرية. والمحميات الطبيعية راسخة في التقاليد القبلية العربية. وفي سبيل حماية نوعية المراعي، كانت القبائل تقرر أن تحدّ من الرعي مؤقتاً في بعض المناطق التي كانت تعرف بـ "الحمى" لتجنّبها التدهور ولتسمح لها بالتجدّد.

 

موقع بسابا الشوف ومساحتها :

 

تقع بسابا الشوف في أعلى نقطة من الإقليم و اقصاها عن الساحل وترتفع عن سطح البحر 850م  وتبعد عن بيروت العاصمة 60 كلم وتبلغ مساحتها حوالي 420 هكتار حيث تمتد أراضيها و مزارعها الى مرج بسري .

 

إمتيازاتها :

 

تمتاز بسابا الشوف بموقعها الجغرافي الهام وبطبيعتها الخلابة . فهي تشكل موقعا" ممتازا" لمحمية طبيعية خاصة من الجهة الغربية ( تلة نبي القرن و الحمي )

التي تغطيها أشجار السنديان والصنوبر بمعظمها ومناظر أخاذة لسلسلة جبال لبنان وسهل بسري والميدان وجزين ونيحا   .

لذلك فهي تصلح أن تكون محمية طبيعية جمالية بإمتياز ومساحتها البالفة في النبي قرن  نحو 60000م2 وحرش الحمى التي لا تقل مساحتها عن ال 160000م2 بحيث تصبح المساحة الإجمالية حوالي 220000م2 .

 

 الغاية منها :

 

المحافظة على البيئة والارث الثقافي و الحضاري :

 

ولمّا كانت المحمية تقع على المسار القاري المشترك للطيور المهاجرة، فإنها تشكّل موقعاً رائعاً لعشاقها ، كما تقدّم المجموعات الوفيرة من الازهار والنباتات الطبية والاشجار القديمة فرصة مهمة لمحبي الطبيعة .

 

 النشاطات الممكنة :

 

أيّاً كان محط اهتمام الزائر فهو يحظى باستقبال مجموعة من فريق عمل المحمية، ويمكنه التوجًه الى مركز المعلومات الواقع في البلدة لشراء الاطعمة العضوية والحصول على المعلومات حول النشاطات التي يمكن القيام بها في المحمية ومنها المشي على الثلج وفي الطبيعة، ركوب الخيل والحمير، مراقبة الطيور والنجوم، يوغا، رحلات بالحافلات الصغيرة، رحلات تثقيفية للمدارس الخ .

 

ملاحظة :

يضم لبنان حالياً سبع محميات صادرة بقوانين بالاضافة الى عدد من المحميات الاخرى الصادرة بقرارات، تتمتع كل منها بثروة مميزة من الاجناس والكائنات. وتدين جميع هذه المناطق بوجودها الى جهود ضاغطة كثيفة بذلها البيئيون المحليون الذين أقروا بطابع هذه المناطق الفريد، وناضلوا للحفاظ عليها. 

 

محمد حسن عاكوم


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

  

      

 

      

 

 

    

      

 

 

 

 

 

  

  

    

    

   

        

        

               

     

    

         

   

           

 «  أيلول 2019  » 
MoTuWeThFrSaSu
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development