الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 هـ الموافق 20 آب 2019 م

"المستقبل": لبنان لن يكون جزءا من أي محور خارجي وخرق قواعد النأي إساءة لعلاقاته مع بعض الدول العربية

تاريخ الإضافة الثلاثاء 16 تموز 2019 7:05 ص    عدد الزيارات 56    التعليقات 0

      

 

الحياة - توقفت كتلة "المستقبل" النيابية عند المواقف التي ما زالت تصب في سياق خرق قواعد النأي بالنفس ورأت فيها "إساءة إلى علاقات لبنان مع بعض الدول العربية، وتعطيلا للجهود التي تبذل في سبيل تحسين تلك العلاقات وتصحيح الخلل الذي أصابها نتيجة السياسات غير المسؤولة والحملات المشبوهة". ولفتت الى انالحكومة اللبنانية سبق ان حددت في عناوين سياستها الخارجية "ضرورة ابتعاد لبنان عن الصراعات الخارجية ملتزمين احترام ميثاق جامعة الدول العربية وبشكل خاص المادة الثامنة منه مع اعتماد سياسة خارجية مستقلة تقوم على مصلحة لبنان العليا واحترام القانون الدولي حفاظا على الوطن ساحة سلام واستقرار وتلاق". وغني عن التذكير في هذا المجال أن لبنان لن يكون جزءا من أي محور خارجي أو إقليمي. أما قضايا لبنان ونزاعه المفتوح مع العدو الصهيوني حول قضايا الحدود وترسيمها، فهي أمور تبقى تحت سقف المعالجة على طاولة مجلس الوزراء.

 

"لعدم تجاوز نسبة العجز التي توصلت إليها الحكومة"

 

ترأس رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مساء أمس (الإثنين) في "بيت الوسط" اجتماعا لكتلة المستقبل النيابية، جرى خلاله استعراض آخر التطورات والمستجدات السياسية. وفي نهاية الاجتماع، أصدرت الكتلة بيانا اشارت فيه الى أنها "ناقشت جدول أعمال الجلسة النيابية العامة المخصصة لمناقشة مشروع الموازنة، وحددت التوجهات المطلوبة في هذا الشأن والتأكيد على وجوب عدم تجاوز نسبة العجز التي توصلت إليها الحكومة لأي سبب من الأسباب، والتثبت من صحة التخفيض الإضافي الذي توصلت إليه لجنة المال وقدرة الجهات المختصة على الالتزام به".

 

ولاحظت الكتلة "التقدم المحدود الذي تحقق على صعيد معالجة تداعيات الحادثة المؤسفة في قبرشمون، وأكدت أهمية مواصلة الجهود التي يتولاها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وتراجع حدة السجالات من أطراف النزاع". وشددت على أن "العائق الذي تشكله تلك الحادثة على عمل مجلس الوزراء، بات أمرا غير مقبول ويرتب المزيد من الأضرار على الانتظام الوطني العام وعلى حاجة البلاد للانصراف لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الماثلة، الأمر الذي يحتم الخروج من حلقة الدوران حول الحادثة وسجالاتها والعودة إلى طاولة مجلس الوزراء، كإطار للتوافق الوطني والحوار الذي لا بديل له بين المكونات السياسية".

 

من جهة ثانية، نوهت الكتلة بقرار الرئيس سعد الحريري وقف العمل بإنشاء كيوسكات على الكورنيش البحري في العاصمة بيروت، والتجاوب مع مطالبة أهالي بيروت المحافظة على الطابع السياحي والترفيهي للكورنيش وكمقصد للرياضة اليومية. كما أشادت بمسارعة الهيئة العليا للاغاثة بتوجيهات من الرئيس الحريري "لنجدة أهلنا المنكوبين جراء الحريق الذي اندلع في السوق الشعبي فوق سقف نهر أبو علي في طرابلس"، وأكدت "ضرورة تضافر كل الجهود لإيجاد حل سريع للمشكلات الناجمة عن الحريق وتعويض المتضررين الذي هم في أمس الحاجة للدعم والمساعدة".

 

وسجلت الكتلة تفاقم أزمة النفايات في بعض مدن وقرى الشمال، والتحذيرات التي صدرت من وجود خلفيات سياسية تقف وراء الأزمة، ودعت الجهات المعنية في الوزارات المختصة "لوضع يدها فوراً على القضية، واستنباط الحلول السريعة التي تحول دون عودة أزمة النفايات وانتشارها بين المناطق".

 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

  

      

 

      

 

 

    

      

 

 

 

 

 

  

  

    

    

   

        

        

               

     

    

         

   

           

 «  آب 2019  » 
MoTuWeThFrSaSu
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development