الجمعة 8 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 16 تشرين الثاني 2018 م

المشنوق من دار الفتوى: الحريري لن يعتذر و «السنّة المستقلون» استعملوا الباب الخطأ

تاريخ الإضافة الجمعة 9 تشرين الثاني 2018 6:26 ص    عدد الزيارات 23    التعليقات 0

      

 

الحياة - أكد وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق بعد زيارته مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان أن «الرئيس سعد الحريري لن يعتذر، وسيشكل الحكومة، ولا نحن نقبل ولا هو في وارد الاعتذار على الإطلاق، هو مكلف وهذا حقه في الدستور، وسيشكل خلال أيام أو أسابيع، علما أن حكومات كثيرة استلزمت شهورا طويلة في ظروف أفضل، ومع الرئيس تمام سلام اسلتزم التأليف عاما كاملا، ومع الرئيس نجيب ميقاتي 11 شهرا، وليس في جونا السياسي أو بيئتنا من يقبل اعتذاره أو بين القوى السياسية من يسعى إليه».

 

وعن النواب السنة المستقلين قال: «بعض الزملاء النواب استعملوا الباب الخطأ، ودخلوا من باب خارجي وليس من الباب الداخلي، وليس هو المدخل المناسب». وطالب بـ»التعامل بهدوء وحكمة، وحتى لو احتاجت المسألة الى أسابيع، إلا أن الحكومة ستتشكل بالمعايير الوطنية التي يراها الرئيس الحريري، وقاعدتها التفاهم والحوار مع الجميع، وليس توزير الجميع».

 

وأكد المشنوق إن علاقته بالحريري «جيدة جدا، وعادية، ونحن على اتصال دائم. ومن البداية قلت إنني أحتاج إلى فترة نقاهة طويلة، وكنت أتمنى تشكيل الحكومة لتكون نقاهة مبكرة، لكنني أعلنت أنني لست انقساميا».

 

وعن غياب الحريري عن لبنان، أجاب: «الأزمة لا تحتاج إلى تشاور يومي، وهي مسألة أيام ويعود، وتعود الاتصالات إلى ما كانت عليه لمحاولة إيجاد مخرج»، معتبرا أن «الحملة التي تستهدفه مفتعلة ولا أهمية لها، وهي غير جدية، وافتعالات لروايات مكررة سابقا».

 

وردا على سؤال عن هاشتاغ «#المشنوق ــضميرــالسنة» قال: «دار الفتوى هي دار ضمير السنة، والمفتي هو عمامتنا جميعا وضميرنا جميعا. له رؤية محددة وبسيطة ومعلنة مسبقا حول الأزمة الحكومية وفي الموضوع الاقتصادي، والأهم لديه هو الناس لأن الاقتصاد يحتاج إلى جرعة ثقة بتشكيل الحكومة، بما يساعد على تحمل أكلاف الحياة في هذه الأوقات الصعبة».

 

وتابع: «سياسيا، هذه الدار مفتوحة لكل الناس، والمفتي حاضر لبذل كل جهد لتسهيل الأمور، من خلال اتصالاته، وهو على اتصال دائم بغطبة البطريرك بشارة الراعي، وبالرئيس الحريري وآخرين، وثقته كبيرة بحكمة الرئيس الحريري وقدرته على التعامل مع الوقائع الجديدة بشكل منفتح وهادىء، من دون أن يعني ذلك التزاما بالقبول أو الموافقة، لكن أن تكون القاعدة هي الحوار لا المواجهة».

 

وكان دريان التقى وفدا من نواب «سنة 8 أذار»، ضم عبد الرحيم مراد وقاسم هاشم وعدنان طرابلسي والوليد سكرية.

 

وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى بأن «مفتي الجمهورية استمع من النواب الى وجهة نظرهم وآرائهم حول المستجدات على الساحة اللبنانية ومطالبتهم بالتوزير في الحكومة العتيدة، شارحين له أن تحركهم يأتي في إطار التشاور والتواصل وتخفيف الاحتقان السياسي بخاصة في الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن».

 

وأكد دريان ان «دار الفتوى أبوابها مفتوحة لجميع اللبنانيين ولا تفرق بينهم بل تعزز وحدتهم وتضامنهم وتلاقيهم وحوارهم ونبذ الخلاف والتباين في ما بينهم فمصلحة الوطن فوق الجميع»، آملا بـ»أن تشكل الحكومة بدعم جميع القوى والقيادات السياسية في لبنان وهناك مجلس نيابي منتخب من مهماته التشريع ومحاسبة الحكومة على ادائها وهنا يكون التكامل في العمل بين من هم داخل الحكومة ومن هم في المجلس النيابي وبالنتيجة الجميع يكون مشاركا في خدمة الوطن»، ومتمنيا على الجميع «بذل اقصى ما لديهم لتسهيل ولادة الحكومة لانهم من نسيج هذا المجتمع اللبناني الذي يريد حكومة وطنية تنهض بالوطن وبالمواطن».

 

أما هاشم فقال باسم الوفد: «اللقاء مع المفتي من أجل الخير العام، فهذه الدار دار الوحدة الوطنية، وهو لقاء تشاوري للتأكيد على دور هذه الدار الجامعة في كل المناسبات وفي كل الأزمات وايا تكن هذه التحديات والتعددية والتنوع داخل مكوننا فإننا دائما متكاملون لما فيه المصلحة الوطنية العليا».

 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

   

        

  

 

  

 

  

  

 

   

صدر العدد الجديد من مجلة كل الفصول

 

 

    

 

  

 

    

 

 

 

  

 

 

   

    

 

 

    

 

  

        

            

 

 

     

 

 

  

        

   

         

 «  تشرين الثاني 2018  » 
MoTuWeThFrSaSu
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development