الأربعاء 6 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 14 تشرين الثاني 2018 م

الفصائل تتأهب في إدلب والنظام يصعّد

تاريخ الإضافة الخميس 12 تموز 2018 6:42 ص    عدد الزيارات 53    التعليقات 0

      

 

أ ف ب - أستمر أمس التصعيد على مناطق عدة في محافظة إدلب (شمال سورية)، الخاضعة لاتفاق «وقف التصعيد» الذي أبرمته الدول الضامنة لعملية «آستانة» (روسيا وتركيا وإيران)، وسط تأهب فصائل المدينة لعملية عسكرية تنفذها قوات النظام السوري على المدينة بعد الإنتهاء من ملف الجنوب السوري، في وقت عثر أمس على رأس لمجهول معلقة على أحد الجسور في إدلب، وأشارت أصابع الإتهام إلى عناصر تنظيم «داعش» بتنفيذ الجريمة.

 

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، أن أماكن ومحاور في ريف اللاذقية الشمالي، تعرضت إلى قصف صاروخي من قبل قوات النظام، في تجدد للقصف على المنطقة لليوم الثاني على التوالي عقب هجوم اللاذقية، الذي أوقع 27 قتيلاً من عناصر النظام. وذكرت وسائل إعلام النظام أن «استهدافات جوية مكثفة نفذها الطيران الحربي باتجاه مواقع المسلحين في بلدة الرامي بريف إدلب الجنوبي». وقال «الدفاع المدني في إدلب» إن امرأة قتلت وجرح عدد من الأشخاص جراء القصف الصاروخي الذي استهدف بلدة بداما. وأضاف أن عنصرين يتبعان له أصيبا إثر القصف الجوي الذي استهدف بلدة مشمشان في الجبل الوسطاني، مشيراً إلى أن الفرق الإسعافية تعمل حالياً على البحث عن المصابين والعالقين تحت الأنقاض.

 

ويأتي ذلك في وقت تعيش الفصائل المسلحة في إدلب، حال من الترقب تحسباً لمعركة محتملة. وأفادت مصادر معارضة أن الفصائل أعلنت النفير بين صفوفها، وأن عمليات حشد تجري، ومحادثات لتشكيل غرف عمليات موحدة، قبل المعركة المتوقعة مع القوات النظامية.

 

من جانبة شدد القيادي البارز في «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) أبو ماريا القحطاني، أن إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة «تختلف عن باقي المناطق»، معتبراً أن الحرب النفسية التي يشنها الروس «لن ترهبنا». وقال في تدوينة له عبر حسابه بتطبيق تلغرام: «إدلب ليست كغيرها بعون الله تعالى، إدلب فيها آساد الشرق وليوث الشمال وكماة الجنوب وفيها خيرة المهاجرين والأنصار». وأضاف: «الحرب الإعلامية والنفسية التي يشنها الروس ويشن لها المنهزمون لن ترهب من باع نفسه لله، فلا باصات زرقاء بعد اليوم وإن ظهرت الضفادع فالسيف لرقابهم والقادم أدهى وأمر».

 

في غضون ذلك، خرجت أمس تظاهرات في إدلب، طالبت قادة الفصائل المسلحة بفتح الجبهات لنصرة درعا، متهمة قادة «الجيش السوري الحر» الذين قبلوا بالمصالحة والتسوية، بـ «الخيانة». وردد المتظاهرون عبارات نددوا فيها بما وصفوه بـ «الخيانة والذل والعار» لقادة الفصائل التي قبلت بالتسوية والمصالحة في بلدات وقرى الجنوب. من جهته توعد قائد «جيش العزة» التابع لـ «الحر» جميل الصالح، قادة الفصائل التي سلمت سلاحها وقبلت المصالحة بـ «دفع ثمن خيانتكم».

 

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن الوضع في مناطق خفض التصعيد في سورية يتميز بالاستقرار. وأفادت في نشرتها الإعلامية بأن الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية- التركية في سورية رصد خلال الـ 24 الساعة الأخيرة 3 خروقات في محافظة اللاذقية بينما سجل الجانب التركي هو الآخر 3 خروقات في محافظة إدلب».

 

إلى ذلك، قال «المرصد السوري» إنه تم العثور على رأس مقطوع ومعلق على جسر جنة القرى الواقع على اتستراد أريحا– جسر الشغور، في إدلب، وكتب عليه «الدولة الإسلامية.. نصرة لأخوانهم في المسطومة»، مشيراً إلى استنفار جرى في المنطقة وسط انتشار اللجان الأمنية، بحثاً عن ضالعين في الجريمة والتي جرت عملية مشابهة لعملية نفذت قبل أسابيع في ريف إدلب الجنوبي، عندما عثر على جثتين اثنتين في مدينة أريحا، لعنصرين من «هيئة تحرير الشام»، جرى إلباسهما اللباس البرتقالي، كما كُتب على الجثتين عبارة «الدولة الإسلامية ولاية إدلب... جزاءً ووفاقاً»، كما كان «داعش» تحت اسم «ولاية إدلب»، نفذ عملية بحق 3 عناصر من «تحرير الشام»، في 9 من الشهر الجاري.

 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

  

صدر العدد الجديد من مجلة كل الفصول

 

 

   

 

 

 

   

 

 

 

  

 

   

    

 

    

  

        

            

 

     

 

  

        

   

         

 «  تشرين الثاني 2018  » 
MoTuWeThFrSaSu
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development