الأربعاء 6 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 14 تشرين الثاني 2018 م

عون: تستمر الجريمة والحراس غائبون

تاريخ الإضافة الأربعاء 16 أيار 2018 6:28 ص    عدد الزيارات 37    التعليقات 0

      

 

الوكالة الوطنية للاعلام - تواصلت ردود الفعل اللبنانية المدينة لأعمال العنف التي تمارسها إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين والتي تزامنت مع نقل السفارة الأميركية إلى القدس عشية الذكرى الـ70 لنكبة فلسطين، وأبرزها من رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون الذي غرّد عبر «توتير»، قائلاً: «وتستمر الجريمة والحراس غياب... فلسطين». فيما عمّ الحداد العام والإضرابات في المؤسسات والمدارس المخيمات الفلسطينية في لبنان بدعوة من «القيادة السياسية للقوى الوطنية والإســلامية الفلسطينية» و «تحالف القوى الفلسطينية» استنكاراً «للمجازر البشعة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني لا ســـيما في القـــدس وغزة وأراضي الـ48، وسقوط عدد من الشهداء والجرحى على مرأى من المجتمع الدولي وتواطؤ أميركي، واحتجاجاً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس واعتبارها عاصمة الكيان الصهيوني».

 

وأقفلت المؤسسات التابعة لوكالة «أونروا» في مخيم عين الحلوة من مدارس ومؤسسات تربوية، ومحال تجارية في رسالة غضب واحتجاج حيال ما يجري. ونظّمت وقفة تضامنية بدعوة من القيادة السياسية ومشاركة أبناء المخيم أمام مقر الصليب الأحمر الدولي داخل المخيم، طالب فيها المعتصمون المجتمع الدولي بـ «التحرك وتحمل مسؤولياته تجاه ما يحصل، والدعوة إلى تحركات وانتفاضة لمواجهة الارتكابات الإسرائيلية ووضع حد لها».

 

كذلك، نظمت «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» في مخيم الرشيدية، وقفة تضامنية. وحيا عضو قيادة إقليم لبنان للجبهة عبد كنعان «الشهداء والمنتفضين في الضفة وفي غزة الذين يكتبون تاريخاً نضالياً جديداً في مرحلة التحرر الوطني»، معتبراً أن «ما يجري من مجازر هو وصمة عار على جبين المجتمع الدولي وأممه المتحدة».

 

ولمناسبة الذكرى الـ70 للنكبة، نظّم «تحالف القوى الفلسطينية» بالتنسيق مع الأحزاب اللبنانية وبإشراف القوى الأمنية اللبنانية مسيرة إلى قلعة الشقيف- أرنون- النبطية بعنوان «راجعين». ورفع المشاركون من كل المخيمات في لبنان العلمين الفلسطيني واللبناني، وتولّت «قوى التحالف الفلسطيني» الإشراف على المهرجان. وأقامت حركة «فتح» و «منظمة التحرير الفلسطينية» مهرجاناً في الرشيدية.

 

واعتبر وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني أن «المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني هي الأكثر إجراماً في حق البشرية ككل». وطالب «المجتمع الدولي بإيصال صرخة في هذا الشأن، لاعتبارها اعتداء على الإنسانية جمعاء». وقال: «إن كلفة نقل السفارة الأميركية إلى القدس، كانت قتل الشهداء الأبرار الذين رووا مرة أخرى بدمائهم أرض فلسطين الطاهرة».

 

وأكد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أن «القدس ستبقى بأقصاها ومساجدها وكنائسها عربية الهويَّة، مهما حاول العدو الصهيوني تهويد الأرض والناس». ولفت إلى أن «الكلمة في النهاية ليست لدولة كبرى، إنما للدم الفلسطيني الذي يراق على أرض فلسطين من أجل تحريرها».

 

«العالم بات في صمته مجرماً»

 

ورأى «تيار المستقبل» في بيان «أن العالم بأسره، بات في صمته المخزي والمعيب عن كل ممارسات العدو الإسرائيلي، مجرماً بحق الشعب الفلسطيني». ولفت إلى أن «فلسطين ليست هي المنكوبة، العالم بأسره هو المنكوب، وما تشهده فلسطين المحتلة، ليس إحياءً لنكبة فلسطين، بل إحياء لنكبة العالم في انتهاك القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة والتآمر على فلسطين وشعبها البطل، الذي يتحدى بلحمه الحي كل الإجرام الإسرائيلي والدول الداعمة له».

 

ورأى أن ما يحصل في فلسطين المحتلة، بحق الشعب الفلسطيني وحقه في دولته المستقلة، «جريمة متجددة من أبشع الجرائم التي يشارك العالم بأسره في ارتكابها، ودليل إضافي على أن هذا العالم الظالم شريك العدو الإسرائيلي في وحشيته وإجرامه ضد الشعب الفلسطيني، وأن هذا العالم الظالم لا يريد السلام العادل»، مطالبا «المجتمع العربي وجامعة الدول العربية بالاســتنفار للضغط على المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجــــلس الأمن للقيام بواجباتهم في حماية الفلسطينيين من إجرام العدو الإسرائيلي».

 

وقالت النائب بهية الحريري خلال مشاركتها في وقفة تضامنية مع فلسطين وشعبها: «فلسطين كانت وستبقى أساس عروبتنا وقوميتنا وهي قضيتنا، ومهما فعلوا فستبقى القضية الأولى لعالمنا العربي كله، ونشدّد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته فلسطين وعاصمتها القدس مهما فعلوا».

 

ورأت أن «اختيار تاريخ ذكرى النكبة لنقل السفارة الأميركية إلى القدس هو برسم المجتمع الدولي كله وهو نوع من القهر لأمتنا العربية. ونعود فنقول أن فلسطين ستبقى فلسطين هي قضيتنا وقضية العالم العربي وكل العالم الحر».

 

ودانت نقابة محرري الصحافة اللبنانية «المجزرة الرهيبة التي ارتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك خطير لكل المواثيق والأعراف الدولية والأخلاقية».

 

ونظمت «منظمة الشباب التقدمي» مساء أمس وقفة رمزية أمام «أسكوا» تضامناً مع الشعب الفلسطيني ورفضاً لما يجري.

 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

  

صدر العدد الجديد من مجلة كل الفصول

 

 

   

 

 

 

   

 

 

 

  

 

   

    

 

    

  

        

            

 

     

 

  

        

   

         

 «  تشرين الثاني 2018  » 
MoTuWeThFrSaSu
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development