الإثنين 4 جمادى الثانية 1439 هـ الموافق 19 شباط 2018 م

المشنوق يؤكد دور السعودية المتوازن والمنفتح: تعاون الرؤساء ثبّت الاستقرار وبري «قلبه كبير»

تاريخ الإضافة السبت 13 كانون الثاني 2018 9:38 ص    عدد الزيارات 294    التعليقات 0

      

 

الحياة - أكد وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق بعد لقائه السفير السعودي لدى لبنان وليد اليعقوب والتشاور معه في مجمل العلاقات اللبنانية- السعودية، «دور المملكة العربية السعودية المتوازن والمنفتح على جميع الأفرقاء في لبنان».

 

والتقى المشنوق أيضاً سفير بريطانيا هيوغو شورتر الذي شكر باسم حكومة بلاده وزير الداخلية والأجهزة التابعة لوزارته على «اهتمامها بقضية اختفاء الموظفة البريطانية العاملة في سفارة بلادها في لبنان»، مشيداً بـ «سرعة كشف جريمة قتلها».

 

ثم تناول البحث التحضيرات لانعقاد مؤتمر «روما 2» المخصص لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي. ونقل السفير البريطاني إلى المشنوق «استعداد بلاده لتقديم المزيد من المساعدة والدعم لمختلف الأجهزة اللبنانية».

 

وتطرق البحث إلى استعدادات وزارة الداخلية لإجراء الانتخابات النيابية، فأكد المشنوق «إجراءها في موعدها وجاهزية الوزارة من خلال تكثيف جهودها وتحضيراتها».

 

وكان المشنوق أكد أن «العرب لا يستطيعون التخلي عن بيروت، وقد استقبلت خلال الأيام الماضية أربعة ضيوف كباراً من السعودية والإمارات والبحرين والكويت، وقالوا لي إنهم لا يستطيعون التخلي عن بيروت، لأنّها بصدرها الواسع واحتضانها للجميع لا تشبهها تجربة ثانية». وقال خلال رعايته تكريم «نقابة تجار الذهب» و «جمعية تجار المزرعة» مخاتير بيروت، إن «التعاون المثمر بين الرؤساء الثلاثة هو الذي ثبّت الاستقرار، وأنجز تشكيلات ديبلوماسية وقضائية، وإن كنت لا أوافق على بعضها، وأنجز إصدار مراسيم النفط وأنجز الشراكة مع القطاع الخاصّ التي ستفتح آفاقاً لتنفيذ مشاريع من خارج مالية الدولة التي لا تتحمّل، وذلك بفضل مثابرة الرئيس سعد الحريري ومتابعته».

 

وشدّد المشنوق على «أنّنا مؤمنون بالتسوية وملتزمون الاستقرار، والرئيس الحريري لا يوفّر جهداً في عمله الحكومي بتقديم أفكار ومشاريع وملفات، والتعاون مثمر بين الرؤساء ميشال عون ونبيه بري والحريري»، وأضاف: «أبو مصطفى زعلان شوي لكن بسيطة قلبه كبير وبيساع». وتابع: «لبنان وسط الحرائق التي تحيط به تبقى مشكلاته مقدوراً عليها ويمكن حلّها، إن في الأمن أو في السياسة أو في النقد».

 

وتوجه إلى مخاتير بيروت بالقول: «أنتم مفتاح المدينة من الولادة إلى الوفاة، وبينهما الانتخابات، وقد سمعت شكاوى من مخاتير على وزارة الداخلية وحتّى علي أنا، لكنني لم أسمع يوماً شكوى ضدّ مختار». وأضاف: «هذه المدينة بمخاتيرها وبأهلها وسكانها لا يستطيع أحد اختصارها أو إلغاءها ولا تغيير طباعها، مرّ عليها الكثير من الناس ودائماً ينتصر الأوادم وهم الذين يبقون أنتم مخاتير العاصمة التي لا تموت والتي استقبلت مئات آلاف النازحين من دون تذمر. وقلب بيروت كبير جداً وإن شاء الله تبقون قلب العاصمة الكبير».

 

وتوقف المشنوق عند دور مدينة بيروت وأهميتها قائلاً: «هذه المدينة العظيمة تستقبل نصف اللبنانيين ونصف لبنان بين الثامنة صباحاً والخامسة من بعد الظهر. وبقدرة الجيش وقائده العماد جوزف عون وقوى الأمن الداخلي بقيادة اللواء عماد عثمان والأمن العام بقيادة اللواء عباس إبراهيم، الذين يعملون ليلاً ونهاراً لحفظ الأمن والاستقرار في العاصمة ولبنان، نحن من أكثر العواصم أمناً».

 

وكشف المشنوق «أنّنا نجونا من عمليات كانت تتحضر ولا أفشي سرّاً إذا قلت إنّ الإرهابيين يعيدون تجديد خلاياهم الأمنية كلّ ستة أشهر، لكن شبابنا واعون جداً بحيث لم يستطع الإرهابيون تشكيل نواة عملهم الإرهابي، ويتم القبض عليهم فوراً. وهذه شهادة إلى القوى الأمنية التي لها باع وقدرة على حفظ الأمن في لبنان».

 

أما سياسياً، فأكّد «أنّنا ملتزمون التسوية وفخورون ومقتنعون بها، وأعرف أنّ هذا الكلام لا يريح البعض لكن أتطلّع دوماً إلى محيط لبنان القابع وسط الحرائق، وأرى أنّ مشكلاته يمكن حلّها ومقدور عليها، والذي يعرف الدول الأخرى ومشكلاتها يقدّر للبنانيين الموجودين في موقع المسؤولية كم تعبوا وفكروا، منهم حاكم مصرف لبنان الذي يُنظر إليه عالمياً على أنّه مخترع لاستقرار النقد اللبناني».

 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

  

 

 

 

   

        

  

  

 

 

  

   

 

  

    

 

   

      

   

  

           

  

         

 

       

            

   

         

 «  شباط 2018  » 
MoTuWeThFrSaSu
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development