الجمعة 8 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 16 تشرين الثاني 2018 م

استمرار البحث عن مفقودين في البحر الميت ومطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الفاجعة

تاريخ الإضافة الأحد 28 تشرين الأول 2018 6:39 ص    عدد الزيارات 64    التعليقات 0

      

 

الحياة - حظرت النيابة العامة الأردنية النشر في قضية البحر الميت التي راح ضحيتها 21 طالباً ومعلّماً و35 مصاباً يوم الخميس الماضي، على أن تنشر تفاصيلها عبر وسائل الإعلام «وفق مقتضيات المصلحة» كما أتى في بيان رسمي، في قرار وصفه نقيب الصحافيين الأردنيين ركان السعايدة بأنه «يثير الشكوك».

 

أمام ذلك، تتوسع حلقات التنصل الرسمي من المسؤولية عن الفاجعة، ولا تزال وزارة التربية والتعليم تلقي باللوم على المدرسة الخاصة بصفتها الطرف الرئيس في تحمل المسؤولية، وذلك بعد مطالبة العاهل الأردني بالكشف عن التفاصيل بـ «دقة». وشكلت الحكومة لجنة تحقيق برئاسة نائب رئيس الوزراء رجائي المعشر للوقوف على تفاصيل الكارثة.

 

وفيما يستمر البحث عن مفقودين في منطقة الحادثة، لا تزال جثة مجهولة الهوية مسجلة في مستشفى البشير في العاصمة عمّان في انتظار نتائج فحص الحمض النووي (دي أن آي)، وسط مطالبات لأسرة ذوي طالبة بمواصلة البحث عن طفلتهم التي لا يزال مصيرها مجهولاً، بعد عدم تطابق نتائج الفحوص مع الجثة.

 

وكان ملك الأردن عبدالله الثاني قال خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس السياسات أول من أمس، إن «ما حدث كان مأساة كبيرة آلمتنا جميعا كأردنيين»، مطالباً بـ «تقرير يحدد بدقة تفاصيل ما حدث، وبوجوب العمل بشفافية لتحديد من يتحمل المسؤولية». وشدد الملك أمس، خلال زيارته مديريتي الأمن العام والدفاع المدني، على ضرورة «تحديد من يتحمل المسؤولية عن مأساة السيول» التي أودت الخميس بحياة 21 طالباً ومعلماً وأصابت 35 آخرين كانوا في رحلة مدرسية إلى منطقة البحر الميت عندما داهمتهم السيول بعد انهيار جسر على طريق رئيس.

 

إلى ذلك، كشفت الحكومة الأردنية أن من نفذ الرحلة المدرسية هي شركة سياحية متخصصة بتدريب الطلاب على المغامرات في المناطق الوعرة، وهو ما لم تكن وزارة التربية والتعليم في صورته، فيما كشفت وثائق رسمية أن المدرسة الخاصة التي نظمت الرحلة سجلت في العام 2015 مخالفات استوجبت توجيه إنذار رسمي إليها تحت طائلة إغلاقها في حال استمرار تجاوزاتها في القيام برحلات مدرسية من دون إعلام الوزارة.

 

وكشفت إحدى المعلمات الناجيات لقناة «المملكة» (تلفزيون محلي) تفاصيل حول إصرار منظمي الرحلة من الشركة السياحية الخاصة على دفع الطلاب نحو المغامرة في مسارات الرحلة، وإقحامهم في ظروف لا تتناسب وأعمارهم كونهم من المرحلتين الأساسية والإعدادية.

 

وذكرت المعلمة أن من شروط الرحلة كان ترك الطلاب هواتفهم في الباص المدرسي من أجل تدريبهم على الاعتماد على النفس من دون اتصالهم مع أي جهة في حال تعرضهم لأي صعوبات. وأشارت إلى أنه لدى إبلاغ القائمين على الرحلة بخطورة الحالة الجوية لم يكترثوا للأمر، واستمروا في مسارها الذي أوصلهم إلى وادٍ قبل أن تداهمهم السيول التي بدأ منسوبها بالارتفاع. وقالت إنه على رغم تحصن المجموعات في مناطق مرتفعة بعدية من جريان السيول، إلا أن قوة تدفق المياه جرفت أعداداً من الطلاب.

 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

   

        

  

 

  

 

  

  

 

   

صدر العدد الجديد من مجلة كل الفصول

 

 

    

 

  

 

    

 

 

 

  

 

 

   

    

 

 

    

 

  

        

            

 

 

     

 

 

  

        

   

         

 «  تشرين الثاني 2018  » 
MoTuWeThFrSaSu
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development