الثلاثاء 15 شوال 1440 هـ الموافق 18 حزيران 2019 م

قراءة في دنيا محمـــد شــامــل ... هيك عالماشي ! بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الخميس 13 حزيران 2019 7:51 م

 يُعتبر محمد شامل من أهم كتّاب المسرح والإذاعة والتلفزيون في أوائل القرن العشرين في لبنان ، ويُنظر إليه كشاهد عيان على الحياة الإجتماعية والسياسية والثقافية ، وناقد موضوعي ، عاش مع الناس وخَبر معاناتهم وآلامهم ونقلها في أعماله الفنية ، كان صاحب كلمة بسيطة راقية ناقدة وهادفة حتى لقّب برائد الأدب الشعبي المسرحي والإذاعي والتلفزيوني في لبنان ... لقد كان يرصد ملامح النالس وهمومهم ، وكانت فلسفته :" نحن لا نزرع الشوك ، بل التسامح والمحبة...

تتمة »

"هي وهنّ" – الطلاق نغمة حزينة بين الرجل والمرأة ! - بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الإثنين 22 نيسان 2019 8:37 ص

 ليست هناك في المسرح فكرة غير صالحة للتمثيل إذا توافرت لها زاوية رؤية جادّة ومخرج يعرف كيف يدير محركاتها ، وفي فكرة المرأة المطلّقة استطاع الدكتور مشهور مصطفى أن يلتقط الرؤية ويجسدها في عرض مليء بالتألق والحميمية ، حميمية دافئة موجعة، وجو نسوي عَبِق ، زاده أداء الممثلة الوحيدة " مروة قرعوني" المخلص تأثيرًا وحبكة .انتزع الدكتور مشهور مصطفى وهو مؤلّف ومخرج مسرحية "هي وهنّ" إعجاب جمهور مركز معروف سعد الثقافي منذ الوهلة الأول...

تتمة »

معروفٌ ... رصاصُ الغدر !.. بقلم خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الأحد 3 آذار 2019 9:24 م

 أطلق النار ، واختفى . هل لبس طاقية الإخفاء ، أم أنّ قوّةً ما ألبسته الطاقية وأخفته ؟! اختفى أم أُخفي؟ بالنسبة لنا معلوم الهوية ومعروف كيف نفّذ عمليته وبأمرٍ ممّن ؟ صدر الأمر ، وأُعطي إلى عسكري ضعيف النفس والإرادة ، تمتلكه نزعة شيطانية مشوبة بحب القتل ، حمل رشاشه ونزل من سيارته العسكرية ، وأدار ظهره إلى الحائط وأسند جسده على السيارة ، والرشاش بيده موجّهٌ باتجاه معروف سعد الذي كان يتقدّم تظاهرة شعبية سلمية تأييدًا لمطالب صيادي الأسماك ، واحتج...

تتمة »

لم تنزوِ يومًا ، ولم تنكسر !.. بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة السبت 16 شباط 2019 8:57 ص

 ظلّت صيدا عصيّة ، لم تنزوِ يومًا في ركنٍ ما ، ظلّت أسلاكها متداخلة لم تتقطّع وراحت تفيض وتكبر مع مرور الزمن ، والناس من حولها دائبو الحركة ، يستخلصون العِبرَ ، وهم يفكرون في سطوتها وقوتها ووقوفها في وجه الإعتداءات كافة ، تمتدّ على أرض الكرامة والعنفوان ،وتكثف عند التقاء الأرض بالسماء ، وتتوزع فوقها رايات عزّ وانتصارات ، والكثير من الشجاعة والبطولات ...تقترب منها ، هي هذا المكان الذي يُحكى عنه أعظم السير ، لا ترسخ فوق أرضها أية خيانات ، لا ت...

تتمة »

نظرة في " شعور أكبر من الحب " .. بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة السبت 8 كانون الأول 2018 12:59 م

 فيلم " شعور أكبر من الحب " لماري جرمانوس سابا الذي عرض على شاشة مركز معروف سعد الثقافي ، يتأرجح ما بين الوثائقي والتسجيلي ، حتى أننا ضعنا بينهما ، لنراه يقف عند حافة الذاكرة الجماعية ليصبح فيلم الذكريات والحنين إلى ماضي الحركة المطلبية العمالية في لبنان قبل اندلاع الحرب الأهلية سنة 1975 والتحاق عدد كبير من عمال المصانع ومن بينهم عمال معمل غندور ، ومزارعي التبغ ، وغيرهم في هذه الحركة المطلبية التي كانت تسعى إلى التغيير في حياة...

تتمة »

( أبوالزوز ): حابب نام وما قوم !.. بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الخميس 6 كانون الأول 2018 5:41 م

 [6:13 PM, 10/26/2018] Ziad Abou Absi: حابب نام وما قوم حتى صير قول :                                                                انا متل أ.... . وحياة خليل ومين جمعنا من غير ميعاد.[6:13 PM, 10/26/2018] Khalil: أنا بالميعاد[6:28 PM, 10/26/2018] Ziad Abou Absi: طلاع عالميه وميه...

تتمة »

رسالة سلام .. بقلم : محمد حسن عاكوم

تاريخ الإضافة الخميس 22 تشرين الثاني 2018 9:37 ص

 منذ مطلع العصور كان لهذا الانسان الكثير من الفضول لاكتشاف هذا الظهور فدنا من الحقائق وابتعد عنها بسبب الغرور ليدين أخاه الانسان بشرور الحروب فرفعت الرايات وقسمت الارزاق ورسمت الحدود ولم يلق من هذا الا الضغينة والكره والمكائد. اتهامات باطلة تلتها أنفاق من الظلمات والظلم المميت ولم يكتف الانسان بهذا القدر من المصائب بل حاول العبث بقدره فأغضب الطبيعة التي رافقت أعماله، فظن أنه خالد الا أن عمله هذا كان غير مصون فأطاح بما قدمت يداه لتحل من بعدها...

تتمة »

... فن الممكن ! بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الثلاثاء 14 آب 2018 9:28 ص

  - في السياسة كل شيء ممكن ، في السياسة طلعات ونزلات وتعرّجات كثيرة ، وأمور كثيرة تتحوّل ، ومن الممكن أيضًا أن ينقلب الأبيض إلى أسود ، والأسود إلى أبيض بدهاء وذكاء مَن يلعب لعبة السياسة . ومَن يستطيع أن يراوغ ويتحاذق مع الحفاظ على المبدأ الذي يسير عليه دون الوقوع في المحظورات يكون لاعبًا مهمًا ، السياسة هي فن الممكن أي دراسة وتغيير الواقع السياسي بكل موضوعية ، وليس الخطأ الشائع وهو أن فن الممكن هو الخضوع للواقع السياسي وعدم تغييره بناء ...

تتمة »

إنّ ما جرى كان سيجري - بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الأحد 29 تموز 2018 7:16 ص

 إنّ ما جرى كان سيجري ، وحصل في السابق ، كانت الحقيقة وحدها تُسرق من الواقع ، وكان الواقع وحده يمشي إلى آخر الحقيقة ، كنّا نعرف أن هناك كذبًا يلفّ المكان المحروس من جنود وعناصر أمنيين ، ليرهبوا أناسًا مظلومين مقهورين لا حول لهم ولا قوة ، إنما الحق ، والصدق النابع من قلوب الناس كان أقوى من كل القوّة المنتشرة حولهم ، رفعوا أصواتهم بمطالب محقّة ، كانت تلزمهم ألاف الطرق والساحات لتسع مطالبهم وحقوقهم الشرعية ، صدورهم منتفخة بالقهر ، دماؤهم تفور م...

تتمة »

مَن يراقب ؟! .. - بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الإثنين 25 حزيران 2018 8:24 ص

 فساد ، رشاوى ، سرقات ...  اتهاماتٌ متبادلة بين الجميع وخصوصًا المسؤولين في هذا الوطن ، الكل ينتقد الكل ، وكل واحد يعتبر نفسه أنظف وأشرف من الآخر ، وكل واحد يعتبر أن كفّه نظيف وبعيد عن الشُبهات ،  بينما نرى نحن من خلال العديد من الأعمال والممارسات الكثير من الفساد في جميع الإدارات العامة والخاصة ، بما فيها الفساد الأخلاقي المستشري ، وقد عمل بعض المهتمين بأمور الناس والذين يخافون على المصلحة العامّة على إبراز وإظهار بعض الفاسدين وال...

تتمة »

رصاصة مزّقت الوطن ! بقلم : خليل ابراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الإثنين 16 نيسان 2018 6:00 ص

 الرصاصة التي اخترقت قلب معروف سعد في 26 شباط 1975 ، بقي طيفها وحقدها يحلّق في الأجواء اللبنانية ، حتى استقرّت مجدداّ في 13 نيسان 1975 ببوسطة عين الرمانة وقضت على العديد من الناس الأبرياء ، فكانت الشرارة التي قضّت المضاجع . في انتشار هذا الدم كان جرّ لبنان إلى حربٍ أهلية دامت خمسة عشر عاماً ، كانت حربَ اقتتالٍ عبثي سوريالي مجنون بين أولاد البلد الواحد ، العقل فيها معطّل ، والأحاسيس والمشاعر فيها حيوانية غرائزية ، والإنسان تحوّل إلى آلة يُدار...

تتمة »

ما زلنا نبكيك ... يا معروف !.. بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة السبت 24 شباط 2018 8:52 ص

 ... بعد ثلاثة وأربعين عاما ً على استشهادك يا معروف ، ما زالت العيون تتفجّر بأحزان العمر كلّه ، وما زلنا نبكيك كما نبكي أباءنا وأجدادنا وكلّ عزيزٍ على قلوبنا ، ما زلنا عندما نذكرك ، نستذكر كم كنتَ القول والفعل والمعنى في حياة الجميع ، مَن كان معك أو مَن كان ضدّك ، لقد كنتَ في حياتك ، وما زلتَ في مماتك ، الرمز الحي المجسِّد للوعي الثوري النضالي والكفاحي ، والممثِّل لأشرف وأنبل ما في الحياة من مبادئ وقيم وأفكارٍ تحررية ، ولمواقف قومية وعروبية ...

تتمة »

أبكي بين الضحكات ! ... بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الأربعاء 31 كانون الثاني 2018 7:29 م

 أبكي بين الضحكات قرب زجاجات الإشتياق الملوّنة بفرح الإنتظار ، أعيش في أحلامي التي تحكمها نرجسية الأيام وقهرها ، قلبي المعذّب يدخل في نفقٍ بين ضوءين غير واضحَين ، يتسلل في مغاور الشوق ، يتسلق جبال الذكريات التي تتلاقى مع حلو الكلام وعذب المفردات ، على القمة وجوه حزينة ، قمرٌ يتكسّر على فراش الفضاء الرحب  وحوله مئات النجمات تتبعثر بين غفوةٍ وغفوة  ، نارٌ تنبثق من رهبة الإشتعال ،،، أبكي بين الضحكات أستذكر ما مضى ولِمَ مضى ؟ هل ا...

تتمة »

يا لهذه الجريمة المروّعة ! - بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الأحد 21 كانون الثاني 2018 8:52 م

 - قرابة الساعة السادسة والنصف من مساء الحادي والعشرين من كانون الثاني من العام 1985 دوّى انفجار ضخم هزّ مدينة صيدا ، ترك أهلها في حيرة من أمرهم ، مما جعلهم  يتراكضون نحو مصدر الإنفجار وهم في حالةِ  ذهولٍ واندهاش ، أسئلةٌ كثيرةٌ وإرباكٌ كبير حول المكان والشخصية ، الدخان قريب من البحر بل يتصاعد من منطقة الراهبات ، هل هي عملية استشهادية ؟ لأنّ في تلك الفترة كان الإحتلال الصهيوني رابضاً على قلب مدينة صيدا والجنوب ، وجاثماً على صدور أه...

تتمة »

 

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

  

      

 

      

 

 

    

      

 

 

 

 

 

 

  

 

 

    

    

 

 

  

       

 

        

 

              

     

    

 

        

   

  

         

 «  حزيران 2019  » 
MoTuWeThFrSaSu
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development