الثلاثاء 14 شعبان 1441 هـ الموافق 7 نيسان 2020 م

زمن الكورونا ... ماذا بعد ؟! بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الأربعاء 18 آذار 2020 8:05 ص

 الأزمة تعدّ منذ وقت طويل، وهي الآن تعصف في البلاد. الحصار الاقتصادي أصعب بكثير من الحصار العسكري، واللعب باقتصاد البلد وتحويره والجنوح به إلى الإفلاس من خلال النهب والسرقة يؤدي إلى التفلّت والانهيار والفوضى، "فلت ملق البلد" ولم يعد يحتمل، حتى جاءته مصيبة جديدة  ويبدو أنها مساعدة للحصار الاقتصادي، من خلال فيروس انتشر في العالم وصار عندنا. إنه فيروس الكورونا.  انتشرهذا الوباء الخطير، وللحد من انتشاره ومواجهته يجب التز...

تتمة »

من الشعب ... إلى معروف ! بقلم : خليل ابراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الثلاثاء 3 آذار 2020 7:10 ص

 صورتك محفورة في الوجدان منذ زمن ، زمن الوعي والإدراك والفهم لمجازات الحياة ، يأتي السوط الإدراكي كبرق يلمع في العقل ليضيء البصيرة في اكتمال الصورة ، قالها جدّي بصدق والدمعة تفلت من عينيه إنّ للكرامة رجالًا تنطق بشغف الإنتصارات والانهزامات والإنكسارات اليومية ، المتناقضة ما بين القتال على جبهات العمر والإختباء في دهاليزه ، استوطن أبي ما قاله جدّي وتابع برداءات واضحة وشفّافة حَفْر الصورة بالوجدان ، دون تردد ، لأنّ كل تمازج للعادات والتقاليد ت...

تتمة »

معروف سعد ... المناضل والقضية !.. بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الأربعاء 26 شباط 2020 7:01 ص

 معروف سعد ... المناضل ... الثائر ... المقاوم ... المنتفض ... العروبي ، الذي كان يتفاعل مع الأحداث ويفعل فيها . معروف سعد كان كالقلعة في وجه الرياح والعواصف ، إذا اشتعل اللهب العاصف ، النضالي ، الكفاحي والثوري في داخله كان يرمي بنفسه في المعركة والمجابهة ، لم يكن يهادن ولا يلين . معروف سعد خاض وشارك مع الناس بالمعارك الوطنية والقومية ، وبمعارك الحريّات ، ليس لأنّه مجرد واحد من الناس ، بل لأنّه بالأساس هو حاملُ قضية ، ومناضل بالدرجة الأو...

تتمة »

راس ، السنة !.. بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الثلاثاء 31 كانون الأول 2019 3:29 م

 شو يعني راس السنة ؟ وليش راس ؟ أنّو ما فيها تكون رقبة السنة أو عين السنة أو منخار السنة أو ذنب السنة ؟ ما عم بفهم شو هالمصطلح هيدا ؟ كتيرة هيي المصطلحات يللي بتخليك توقف عندها وتفكّر فيها ، يمكن راس ؟! أد ما بتكون أيام هالسنة حاملة من هموم وأوجاع ومشاكل وأفراح ( يلا أحسن حدا يقول ما ذكرنا الفرح ) ، وأحزان ، وطلعات ونزلات ... وإذا اعتبرنا جمع الأيام بتعطينا أشهر ، وجمع الأشهر بتعطينا سنة ، متل الإنسان يللي ببلش زغير وبيكبر وبيتطّور وبيحمل بر...

تتمة »

الملل والتمرّد ... بقلم : خليل ابراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الأحد 1 كانون الأول 2019 10:22 م

 أجلسُ على كرسي مكتبي في غرفتي الصغيرة ، أتأمل كتابًا مفتوحًا ، أنظر في كلماته ، والكلمات تنظر إليّ بانتظار أن أفتتح القراءة وأغوص ببن المفردات ، غير أنني كنتُ شاردًا ، لا أدري بماذا كنتُ افكر ؟ أو بالأحرى لم أكن أفكر بأي شيء ، لقد كان ذهني صافيًا ، كصفاء السماء في عزّ الصيف ، رفعتُ رأسي ، ورحتُ اتأمل أثاث غرفتي والملل يحاصرني ، وروتين شكل الأثاث يأسرني . السريرعلى الحائط اليمين تحت النافذة ، الخزانة على الحائط الشمال ، ومكتب مع كرسي عل...

تتمة »

عامٌ مضى ... حبٌّ وثورة !..بقلم خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الأحد 17 تشرين الثاني 2019 8:58 م

 عام مضى يا صديقي وأخي زياد ، وأنا كلّ يومٍ أنتظر منك نهفة أو جملة أو اسم كتاب تنصحني به لقراءته ، كل يوم أنتظر منك مكالمة تصرخ فيها في أذني ، كلمة ما ، أو تردد اسمي مرتين وبصوت عال ومن ثم تقفل الخط ، كنتُ يومها أعرف أنك مشتاق إلي وتريد أن تطمئنّ عني ، أنتظر حضورك بفارغ الصبر ، مع أنني على علم ويقين أنك لن تحضر بالجسد ، إنما بالروح فأنت موجود .عامٌ يا صديقي ، والحزن على الغياب عميق جدًا ، غياب الموت يقتل ويعشش أشجانًا وأحزانًا في داخلنا...

تتمة »

يوم السفر ! بقلم : خليل ابراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الجمعة 30 آب 2019 9:27 م

 في لحظة ما ، من ذلك الوقت الممتد بين انتظار الدور والوصول إلى نقطة التفتيش في حرم المطار ، انحبست الدمعة في المآقي  واختزنت معها زمن الولادة وبلوغ مرحلة الشباب . لعل شيئًا ، من المرارة امتزجت ما بين الفرح والحزن وامتلكت الروح والكيان . ارتفع منسوب العاطفة ، وفاضت المشاعر ممتلئة بفيضان الأبوّة وبصدق الانفعالات . راح الوقت يمضي مسرعًا ، ونبض القلب يذوب بين الناس ويقترب من الوداع على أمل اللقاء بعد مدّة من الزمن .  ليتني أسرق الوقت و...

تتمة »

أبو معروف ... بمعنى ما وبقدرٍ ما !.. بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الخميس 25 تموز 2019 8:15 ص

 انقضت سبع عشرة سنة على رحيل رمز المقاومة الوطنية مصطفى معروف سعد أحد أهم قادة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ، كان قائدًا سياسيًا من طرازٍ فذّ واستثنائي ، لبناني عربي قومي ناصري  . طوال حياته كان مشدودًا برباطٍ كفاحيّ نضاليّ إلى قواه الوطنية والقومية والعروبية، وخاصة إلى التنظيم الشعبي الناصري .مصطفى معروف سعد غاب بالجسد ، لكنه بقي بالروح والقيم وبالصمود والكرامة والشجاعة ذلك لأنه سليل بيت مقاوم مقدام شجاع لا يهاب الأعداء ، ومناصر للف...

تتمة »

قراءة في دنيا محمـــد شــامــل ... هيك عالماشي ! بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الخميس 13 حزيران 2019 7:51 م

 يُعتبر محمد شامل من أهم كتّاب المسرح والإذاعة والتلفزيون في أوائل القرن العشرين في لبنان ، ويُنظر إليه كشاهد عيان على الحياة الإجتماعية والسياسية والثقافية ، وناقد موضوعي ، عاش مع الناس وخَبر معاناتهم وآلامهم ونقلها في أعماله الفنية ، كان صاحب كلمة بسيطة راقية ناقدة وهادفة حتى لقّب برائد الأدب الشعبي المسرحي والإذاعي والتلفزيوني في لبنان ... لقد كان يرصد ملامح النالس وهمومهم ، وكانت فلسفته :" نحن لا نزرع الشوك ، بل التسامح والمحبة...

تتمة »

"هي وهنّ" – الطلاق نغمة حزينة بين الرجل والمرأة ! - بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الإثنين 22 نيسان 2019 8:37 ص

 ليست هناك في المسرح فكرة غير صالحة للتمثيل إذا توافرت لها زاوية رؤية جادّة ومخرج يعرف كيف يدير محركاتها ، وفي فكرة المرأة المطلّقة استطاع الدكتور مشهور مصطفى أن يلتقط الرؤية ويجسدها في عرض مليء بالتألق والحميمية ، حميمية دافئة موجعة، وجو نسوي عَبِق ، زاده أداء الممثلة الوحيدة " مروة قرعوني" المخلص تأثيرًا وحبكة .انتزع الدكتور مشهور مصطفى وهو مؤلّف ومخرج مسرحية "هي وهنّ" إعجاب جمهور مركز معروف سعد الثقافي منذ الوهلة الأول...

تتمة »

معروفٌ ... رصاصُ الغدر !.. بقلم خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الأحد 3 آذار 2019 9:24 م

 أطلق النار ، واختفى . هل لبس طاقية الإخفاء ، أم أنّ قوّةً ما ألبسته الطاقية وأخفته ؟! اختفى أم أُخفي؟ بالنسبة لنا معلوم الهوية ومعروف كيف نفّذ عمليته وبأمرٍ ممّن ؟ صدر الأمر ، وأُعطي إلى عسكري ضعيف النفس والإرادة ، تمتلكه نزعة شيطانية مشوبة بحب القتل ، حمل رشاشه ونزل من سيارته العسكرية ، وأدار ظهره إلى الحائط وأسند جسده على السيارة ، والرشاش بيده موجّهٌ باتجاه معروف سعد الذي كان يتقدّم تظاهرة شعبية سلمية تأييدًا لمطالب صيادي الأسماك ، واحتج...

تتمة »

لم تنزوِ يومًا ، ولم تنكسر !.. بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة السبت 16 شباط 2019 8:57 ص

 ظلّت صيدا عصيّة ، لم تنزوِ يومًا في ركنٍ ما ، ظلّت أسلاكها متداخلة لم تتقطّع وراحت تفيض وتكبر مع مرور الزمن ، والناس من حولها دائبو الحركة ، يستخلصون العِبرَ ، وهم يفكرون في سطوتها وقوتها ووقوفها في وجه الإعتداءات كافة ، تمتدّ على أرض الكرامة والعنفوان ،وتكثف عند التقاء الأرض بالسماء ، وتتوزع فوقها رايات عزّ وانتصارات ، والكثير من الشجاعة والبطولات ...تقترب منها ، هي هذا المكان الذي يُحكى عنه أعظم السير ، لا ترسخ فوق أرضها أية خيانات ، لا ت...

تتمة »

نظرة في " شعور أكبر من الحب " .. بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة السبت 8 كانون الأول 2018 12:59 م

 فيلم " شعور أكبر من الحب " لماري جرمانوس سابا الذي عرض على شاشة مركز معروف سعد الثقافي ، يتأرجح ما بين الوثائقي والتسجيلي ، حتى أننا ضعنا بينهما ، لنراه يقف عند حافة الذاكرة الجماعية ليصبح فيلم الذكريات والحنين إلى ماضي الحركة المطلبية العمالية في لبنان قبل اندلاع الحرب الأهلية سنة 1975 والتحاق عدد كبير من عمال المصانع ومن بينهم عمال معمل غندور ، ومزارعي التبغ ، وغيرهم في هذه الحركة المطلبية التي كانت تسعى إلى التغيير في حياة...

تتمة »

( أبوالزوز ): حابب نام وما قوم !.. بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

تاريخ الإضافة الخميس 6 كانون الأول 2018 5:41 م

 [6:13 PM, 10/26/2018] Ziad Abou Absi: حابب نام وما قوم حتى صير قول :                                                                انا متل أ.... . وحياة خليل ومين جمعنا من غير ميعاد.[6:13 PM, 10/26/2018] Khalil: أنا بالميعاد[6:28 PM, 10/26/2018] Ziad Abou Absi: طلاع عالميه وميه...

تتمة »

رسالة سلام .. بقلم : محمد حسن عاكوم

تاريخ الإضافة الخميس 22 تشرين الثاني 2018 9:37 ص

 منذ مطلع العصور كان لهذا الانسان الكثير من الفضول لاكتشاف هذا الظهور فدنا من الحقائق وابتعد عنها بسبب الغرور ليدين أخاه الانسان بشرور الحروب فرفعت الرايات وقسمت الارزاق ورسمت الحدود ولم يلق من هذا الا الضغينة والكره والمكائد. اتهامات باطلة تلتها أنفاق من الظلمات والظلم المميت ولم يكتف الانسان بهذا القدر من المصائب بل حاول العبث بقدره فأغضب الطبيعة التي رافقت أعماله، فظن أنه خالد الا أن عمله هذا كان غير مصون فأطاح بما قدمت يداه لتحل من بعدها...

تتمة »

 

 

   

        

  

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

      

 

 

      

 

 

 

    

      

 

 

 

 

  

  

    

    

   

        

        

               

     

    

         

   

           

 «  نيسان 2020  » 
MoTuWeThFrSaSu
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development