الأربعاء 23 ذو الحجة 1441 هـ الموافق 12 آب 2020 م

مختارات من قصائد حمزة عبود

تاريخ الإضافة الجمعة 10 شباط 2017 5:43 م    عدد الزيارات 10331    التعليقات 0

      

 

الكــــلام يقـــــع علـــــــى الأرض

 

 

أدافع صمتك كموجة تغلبني

 

ماذا أكتب لكي أصل إلى أحبك

 

ماذا أفعل بغيابك الذي سرق نافذتي?

 

أعرف أنني لغة وأن جسدك يسبقني.

 

الحروف عقابي الذي تتركينه

 

الكلام حارس يتبعك

 

   

أقرأ بيتك ـ كيف طارت العتبات التي حملتني إليكِ?.

 

سريرك, كيف طار نومك الذي يزينه?.

 

المسافة شرفة لأنحت فراشتي. لأرسل قلقي عالياً نحوك.

 

لأضع اسمك على الطاولة وأخرج عارياً

 

   

كل كلمة

 

تسقط في غموضك

 

كل حجر

 

يسقط في انتظاري.

 

(الكلمات نائمة على الورق والقصائد تعود إلى الداخل. أغادر

 

كرسي المقهى بينما الحنين يصعد على حافة الكأس.

 

لم تكن بيننا كلمةٌ..

 

ولكن حنيني يغادر إلى جسده الآخر..)

 

كيف أكسر المرايا التي تلفّني?

 

   

حائط من الورق يرتفع إلى رأسي

 

والكلام يقع على الأرض كآنية فارغه

 

كأنفاق موصولة إلى الحنجره.

 

الكلام يتمدد من حولي. ينعقد كزهرات

 

داكنة في زوايا الغرفه

 

   

يغرق قمر (شارت) ـ في اللوحه

 

كجرة في قاع البحر

 

   

ولكن

 

لماذا يتجمع الوقت في حلقة النوم?

 

لماذا يغطي النشيد الختامي

 

زهرة الاحتفال?.

 

أدافع صمتك كموجة تغلبني

 

   

هل أفرغ المساء من الطرق

 

لأتبعك

 

   

هل أُفرغ عيني من النوم لأتذكر

 

هل أفرغ الستائر المثقوبه

 

من غرزات النوْل.

 

 

=========

 

   

سفــــــــــــــــــــــــر

 

 

بينما

 

السفر يترسب في قاع المحطةِ

 

والحقائب مستوفة على الأرصفهْ

 

ـ كأن الأرصفة ستسافر أيضاً ـ

 

يصعد الصرير الذي تضغطه العجلات فجأة

 

إلى الرأس

 

يتجمعون في الكلام الغزير

 

ويجرون أطرافهم في الدخان

 

لا نجد أحداً

 

   

لحظة يمتليء الرأس بالسفر يستطيل النظر

 

كخيط يثقب النافذه

 

كسؤال يثقب الفضاء.

 

 

 ==========

 

 

ســائـــــــق النهــــــــــــار

 

 

فوق رصيف مسالم

 

حيث الجدران موضَّـبة كالأرائك

 

والصباح يفرد ملاءته البيضاء

 

أقف بقدمين محكمتين

 

وأدفع النهار

 

إلى جهة أخرى.

 

ضجر

 

وشروده مسلة تغزل الوقت

 

   

كمن يقرأ عناوين ضائعةً..

 

على أجنحة العصافير

 

   

كشحاذ

 

يداه مبسوطتان

 

فوق رصيف فارغ

 

   

وكيف وجدوا

 

طرقاً

 

لغياب

 

كهذا?

 

 

=======


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

   

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

  

      

  

      

 

     

      

 

 

 

 

  

  

    

    

   

        

        

               

     

    

         

   

           

 «  آب 2020  » 
MoTuWeThFrSaSu
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development